فساد

ناشط: استفحال أزمة السكن في البحرين والمواطن ينتظر 25 عاما ليتملك منزل

أكد الناشط السياسي والإعلامي البحريني إبراهيم المدهون، استفحال أزمة الإسكان والفساد في البلاد، مشيرا إلى عدم التزام نظام آل خليفة بالميثاق الوطني 2001 .

وقال المدهون عن إزمة الاسكان إن السلطة الحاكمة تمتلك أكبر مساحة من البحار والبر. لهذا فإن بيوت الإسكان مساحتها ضيقة.

“ولا تليق بالمواطن البحريني الذي تحكمه الشريعة الإسلامية ويحتاج للخصوصية في سكنه”.

خيبة العمر

وأضاف في تصريحات تلفزيونية تابعها “بحريني ليكس”، أن المواطن البحريني ينتطر 25 عاماً ليحصل على بيت العمر ومن ثم يحصل على خيبة العمر.

وتابع: “من لايعيش معاناة الشعب لا يستطيع أن يشعر بها لهذا السلطة الحاكمة لا يعنيها ما يشعر ويمر به المواطن البحريني”.

وشدَّد المدهون على أنَّ مشكلة الإسكان في البحرين لا تعود لصغر مساحتها، حيث يتركز جميع السكان في الشرق بينما المنطقة الجنوبية خالية.

وأكد أنَّ أكثر من نصف البحرين تُعتبر أملاكًا خاصة للعائلة المالكة وكذلك منح مساكن للأجانب وقوات الجيش والأمن.

وتطرق إلى أزمة الفساد مشيراً الى غياب مؤسسة مسؤولة عن هذا الوضع.

وقال: “إن كان خصمك القاضي فمن تقاضي؟”.

تجويع وإفقار

وأكد أن “السلطة التشريعة هي السارقة ومعها من السلطتين التنفيذية والقضائية”.

وأضاف: “لماذا دائما رئيس الوزاء يكون من العائلة الملكية ولماذا مازال الفساد ينخر في مؤسسات الدولة؟”.

وتحدث من جانب آخر عن ملف تجنيس غير البحرينين وتوظيفهم في وزارة الدفاع وباقي وزارات البلد.

في حين أن البلد يوجد فيه كل الطاقات والمواطن البحريني قادر على القيام بكل المهن.

وقال إن النظام الحاكم يهدف من خلال هذا التجنيس إلى تجويع وإفقار أبناء الشيعة.

وأضاف أن الشعب البحريني عندما قام بثورة 14 فبراير كان يعاني من عدم الاستقرار والفقر وإلا لماذا يتظاهر إن لم يكن لديه حق مسلوب من الحكومة؟.

وأكد أن النظام الحاكم في البحرين يسيطر على كل مقدرات الدولة ويتمع بها ويحرم باقي المواطنين منها.

وعن الميثاق الوطني 2001 للسلطة الحاكمة، قال المدهون إن هذة السلطة “جائرة ومتعدية وكاذبة وخائنة لأنها لم تلتزم بمواد الميثاق”.

ونوه إلى أن أن البحرين لم يشهد إلى اآن حاكما مثل الملك خليفة بن حمد.

وشدد المدهون على أن كل المشاكل في البحرين تنبعث من عدم وجود حكومة مسؤولة تقوم بواجبها الحقيقي اتجاه المواطن ومحاسبة السارق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى