فضائح البحرين

تسلسل توثيقي لقمع الاحتجاجات في البحرين وفرض السطوة الأمنية

ينشر بحريني ليكس تسلسل توثيقي لقمع الاحتجاجات الشعبية في البحرين وفرض السطوة الأمنية من النظام البحريني.

واندلعت انتفاضة شعبية تطالب بالحريات والديمقراطية في البحرين قبل عشر أعوام.

غير أن النظام البحريني قمع الاحتجاجات بالقوة وسحق أي معارضة سلمية ولا يزال ينتهج تصعيد التعسف ضد الشعب.

14 فبراير شباط 2011: على غرار الاحتجاجات الشعبية التي شهدتها مصر وتونس، خرج متظاهرون معارضون للنظام إلى الشوارع في “يوم الغضب”.

وشهدت الاحتجاجات مقتل أحد المحتجين قتيلا وإصابة العشرات.

وفي اليوم التالي يسقط قتيل آخر عندما اشتبكت الشرطة مع المشيعين في جنازة المحتج الأول.

بعد ذلك بثلاثة أيام، تقتحم الشرطة ساحة اللؤلؤة محور الاحتجاجات لتفريق الناشطين الذين نصبوا الخيام في الساحة. وسقوط ما لا يقل عن سبعة قتلى.

فيما بعد ولي العهد الأمير سلمان بن حمد آل خليفة يقول خلال فبراير شباط إن اهتمام البلد كله منصب على إقامة حوار وطني جديد من أجل البحرين.

3 مارس آذار – تفجر اشتباكات بين السنة الذين يمثلون الأقلية والشيعة الذين يشكلون الأغلبية في أول مواجهة مباشرة بين الطائفتين منذ احتجاجات فبراير شباط.

بعد حوالي عشرة أيام، انتشار نحو ألف جندي سعودي في البحرين بناء على طلب الأسرة الحاكمة لحماية المنشآت الحكومية بعد أن اجتاح محتجون من الشيعة في الأساس خطوط الشرطة وعطلوا الحركة على الطرق.

والإمارات ترسل أيضا قوات إلى البحرين.

البحرين تعلن الأحكام العرفية وقواتها تضيق الخناق على المحتجين وتطرد المئات من الخيام التي أصبحت رمزا.

والجيش يفرض حظر التجول في معظم أنحاء المنامة ويحظر التجمعات العامة كلها.

أبريل نيسان – ولي العهد يقول إنه ملتزم بالإصلاح لكنه يحذر من أنه لن يكون هناك أي تهاون مع من يحاولون تقسيم البحرين.

31 مايو أيار – الملك حمد بن عيسى آل خليفة يدعو لإجراء محادثات حول الإصلاح تشارك فيها كل الأحزاب “دون شروط مسبقة”.

وفي اليوم التالي ترفع البحرين حالة الطوارئ.

11 يونيو حزيران – عدد يصل إلى عشرة آلاف يشارك في تجمع من أجل الإصلاحات في أول مظاهرة كبرى منذ سحق الاحتجاجات.

2 يوليو تموز – بدء المحادثات بين المعارضة وجماعات مؤيدة للحكومة.

تنظيم الحوار بمشاركة 300 شخصية بينها 35 من المعارضة.

بعد أسبوعين تعلن حركة الوفاق وهي حزب المعارضة الشيعية الرئيسي انسحابها لأن آراءها لا تؤخذ على محمل الجد.

15 أغسطس آب – البحرين تنتقد قرار الوفاق مقاطعة انتخابات برلمانية فرعية.

24 سبتمبر أيلول – أقل من خمس الناخبين يدلون بأصواتهم في انتخابات فرعية إذ قاطعت الأغلبية الشيعية الانتخابات إلى حد كبير احتجاجا على الحملة الأمنية. وانسحاب حركة الوفاق من مقاعدها البالغ عددها 18 مقعدا.

يناير كانون الثاني 2012– الملك يعلن تعديلات دستورية تمنح البرلمان مزيدا من السلطات الإشرافية.

فبراير شباط – خروج محتجين في مسيرة بالمنامة في محاولة للوصول إلى ساحة اللؤلؤة التي تغير اسمها إلى تقاطع الفاروق. والشرطة تعترض المحتجين وتطلق عليهم الغاز المسيل للدموع والطلقات المطاطية.

وخلال السنوات التالية السلطات تتهم العشرات بالتطرف في سلسلة من المحاكمات الجماعية التي يقول ناشطون حقوقيون إنها شملت أفراد المعارضة السلميين في أغلب الأحوال.

الحكومة تنفي تعمد استهداف المعارضة الشيعية وتقول إنها تتصرف انطلاقا من الحرص على صيانة الأمن الوطني البحريني.

يونيو حزيران 2016– البحرين تأمر بحل حركة الوفاق وتتهمها بتأجيج الاضطرابات الطائفية وبوجود صلات بينها وبين قوة أجنبية فيما يبدو أنها إشارة إلى إيران.

يوليو تموز – البحرين تجرد آية الله عيسى قاسم الزعيم الروحي للأغلبية الشيعية في البلاد من جنسيته.

يناير كانون الثاني 2017– البحرين تعدم ثلاثة رجال من الشيعة أدينوا بقتل ثلاثة من رجال الشرطة في تفجير قنبلة.

والناشطون يطلقون على ذلك اليوم “يوما أسود”.

يوليو تموز – محكمة بحرينية تحكم على الناشط الحقوقي نبيل رجب بالسجن عامين لإدلائه بتصريحات “كاذبة” عن السلطات البحرينية.

وفي العام التالي يصدر عليه حكم بالسجن خمس سنوات بسبب ما نشره من انتقادات لدور السعودية في حرب اليمن واتهامه السلطات البحرينية بالتعذيب.

الإفراج عن رجب في 2020 بعد تعديل العقوبة بحكم غير سالب للحرية.

2018- البحرين تسن تشريعا يسمح للمحاكم بتحويل أحكام السجن إلى عقوبات غير سالبة للحرية وتشمل خدمة المجتمع والمراقبة الإلكترونية وإصلاح الأضرار.

نوفمبر تشرين الثاني – البحرينيون يدلون بأصواتهم في انتخابات برلمانية ومنع جماعات المعارضة من المشاركة فيها.

أبريل نيسان 2019– ملك البحرين يعيد الجنسية إلى مئات ممن جردتهم السلطات من جنسيتهم.

والقائمة لا تتضمن الشخصيات الرئيسية في المعارضة والناشطين.

يوليو تموز – تفجر احتجاجات بعد إعدام اثنين من الناشطين الشيعة أدينا باتهامات ذات صلة بالإرهاب في محاكمة جماعية.

والشرطة تطلق الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين.

سبتمبر أيلول 2020– البحرين تقتدي بالإمارات وتقيم علاقات تطبيع علنية مع إسرائيل في اتفاق تم التوصل إليه بوساطة أمريكية.

جماعات المعارضة البحرينية ترفض خطوة التطبيع.

النظام البحريني يعزز قبضته الأمنية ويقمع الاحتجاجات الشعبية في الذكرى السنوية العاشرة للانتفاضة الشعبية.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى