أخبار

قيادي معارض: نظام البحرين يتهم إيران بالتحريض الداخلي لاستجلاب التعاطف الغربي

قال قيادي في المعارضة البحرينية، إن النظام الحاكم في البلاد يستثمر اتهاماته لإيران بالتحريض والتدخل في الشأن الداخلي البحريني لتحقيق أهدافه ومصالحه الخاصة.

وأوضح المتحدث باسم حركة حق البحرينية عبد الغني خنجر، أن أول هذه الأهداف إرضاء الدول الغربية واستجلاب تعاطفها ودعوتها لممارسة الضغوط على ايران.

“بتهمة دعم الفوضى ودعم عدم الاستقرار في الدول المجاورة، واستخدام الورقة الطائفية الشيعية في التدخل في شؤون البحرين”.

وأضاف خنجر في تصريح صحفي، أن الهدف الثاني يتمثل في تصدير المشاكل الداخلية في البحرين إلى الخارج.

ثورة غير مبسوقة

وقال خنجر، بمناسبة الذكرى العاشرة لثورة الشعب البحريني، إنها ثورة شعبية كبيرة وغير مسبوقة في تاريخ البلاد.

وقبل الاضطرابات التي شهدتها البلاد منذ عشر سنوات بفترة طويلة، شكت المعارضة من التمييز بحق الشيعة في أماكن العمل والخدمات العامة.

وطالبت بملكية دستورية تشكل من خلالها حكومة يختارها برلمان منتخب.

وعلى الدوام تتهم حكومة البحرين المحتجين “بالولاء لإيران وخدمة مصالحها، وزرع الفتنة الطائفية في البلاد”.

كما تتهم إيران بتأجيج وتغذية الاضطرابات، غير أن طهران تنفي ذلك.

أما المعارضون فيقولون إن مطالبهم تتمحور حول “إرساء الديمقراطية وتوسيع حقوقهم، ورفع المظالم عنهم”.

عوائق أمام الديمقراطية

وأضاف خنجر بدوره، أن الثورة جاءت في وقت انطلق فيه “الربيع العربي”، وامتازت عن الثورات الأخرى بأنها الوحيدة التي حافظت على مطالبها، ونقائها وعدم اختطافها، من الثورات المضادة.

ورأى أن وجود الأسطول الخامس الأمريكي والقاعدة البريطانية البحرين يمثلان عائقًا أمام أيَّ ديمقراطية، ويعقِّدان المشهد بالكامل.

“حيث من الصعوبة إيجاد حلٍّ يرضي متطلبات شعب البحرين ويحقق ارادة سياسية حقيقية بتمكين الشعب من ادارة السلطة في بلاده”.

وشدد على أن استمرار شعب البحرين ومواصلته في مطالبه على الرغم من القمع، دليل على تغير كبير قادم في البحرين وعموم المنطقة”.

قوة مفرطة

وفي نوفمبر تشرين الثاني 2011 توصلت لجنة خاصة عينتها البحرين لتقصي الحقائق إلى أن قوات الأمن استخدمت القوة المفرطة في قمع المظاهرات المطالبة بالديمقراطية.

ولجأت في سبيل ذلك إلى التعذيب وانتزاع الاعترافات قسرا.

وقالت إن 35 شخصا أغلبهم من المحتجين سقطوا قتلى وبلغ عدد المقبوض عليهم 3000 فرد.

وفقد أكثر من 4000 شخص وظائفهم وتعرض المئات لسوء المعاملة في السجون.

وفي تقرير موسع نشره موقع “ميدل إيست آي” البريطاني تحدث الكاتب الصحفي أليكس ماكدونالد، باستفاضة، عما أسماها الأعوام العشرة التي تلت اهتزاز البحرين على وقع الاحتجاجات المطالبة بالديمقراطية.

وقال ماكدونالد إن “السلطات البحرينية سحقت بشكل وحشي كل الأصوات المعارضة، بينما القوى العالمية كانت في معظمها تكتفي بالمشاهدة ولا تحرك ساكنا”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى