مؤامرات وتحالفات

بعد تأسيس “رابطة لليهود”.. سياسي خليجي ومحام مصري يحذّران من ابتلاع إسرائيل للخليج

أطلق محامي مصري وسياسي خليجي بارزان تحذيرات للدول الخليجية المطبعة من خطر كامن ينتظرهم من جراء سماحهم بإيجاد موطئ قدم للإسرائيليين في بلادهم.

وجاء هذه التحذيرات تعقيبا على إعلان وزارة الخارجية الإسرائيلية عن تأسيس “رابطة المجتمعات اليهودية” في دول الخليج العربية.

وهي منظمة خاصة بالجالية اليهودية المزعومة في مجلس التعاون الخليجي. وتعد الأولى من نوعها في هذه الدول.

وسيقود هذه الرابطة رئيس الجالية اليهودية في البحرين، إبراهيم نونو، وكبير حاخامات المجلس اليهودي الإماراتي الدكتور إيلي عبادي.

وقال المحامي المصري الدولي محمود رفعت: “من مهازل غنم التطبيع أنهم جلبوا حاخام أمريكيا ليرأس ما تسمى رابطة الجاليات اليهودية في الخليج وذلك لخلو الخليج من اليهود”.

وأضاف رفعت في تغريدة على تويتر، تابعها “بحريني ليكس”، أن “جرم هؤلاء الغنم يكمن أن الاتفاقات الإبراهيمية وهذه الرابطة ليسوا إلا مقدمة لابتلاع إسرائيل للخليج”.

“بتكرار لسيناريو ابتلاع فلسطين.. دمروا الحاضر والمستقبل”، كما تابع.

وفي وقت سابق، وجه المفكر الكويتي، الكاتب السياسي عبد الله النفيسي رسالة شديدة اللهجة لمن وصفهم بـ”الغنم” الذين يزعمون وجود جالية يهودية في الخليج العربي.

وقال النفيسي، في سلسلة تغريدات: “نقول للغنم الذين طبّعوا مع الصهاينة أن التطبيع. هو بعث أدبي واعتباري لبني قُريظة وبني النضير وبني قينقاع (يهود المدينة)”.

وأضاف أن “إعلان قيام رابطة المجتمعات اليهودية الخليجية هو بداية الحصاد المرّ للتطبيع“.

وتابع النفيسي: “ليس هناك جاليات يهودية في الخليج وهم يعلمون ذلك”.

واستدرك: “لكن تسويق هذا المصطلح واستقراره في الوجدان الإعلامي الخليجي يمهّد. لتدخلاتهم المستقبلية في الخليج فلينتبه الغنم”.

وعلق المحامي رفعت، على تغريدة النفيسي، قائلاً: “كلام شديد الأهمية أنشروه ما استطعتم. خاصة أن ما تسمى رابطة المجتمعات اليهودية الخليجية ومقرها الإمارات لا تحتوي غير ٧ أشخاص”.

وأضاف رفعت، “يترأسها أمريكي حاخام لا يجيد العربية أصلا، ويبقى الأهم أن الصهيونية هكذا بدأت في فلسطين حتى بلعتها وتسعى إسرائيل لبلع الخليج بالاتفاقات الابراهيمية”.

ويأتي هذا الإعلان عن تأسيس الرابطة اليهودية بعد أشهر من إقامة الإمارات والبحرين علاقات دبلوماسية مع إسرائيل في سبتمبر.

كجزء من معاهدة “إبراهيم” التي وقعت في البيت الأبيض برعاية الولايات المتحدة.

وتقول الرابطة عبر موقعها، إنها ستعمل على تأسيس محكمة يهودية لقضايا النزاعات المدنية والأحوال الشخصية، والطقوس اليهودية، إضافة لتسوية المنازعات التجارية.

كما ستؤسس الرابطة وكالة اعتماد لطعام الكوشر (الحلال وفق الشريعة اليهودية) في جميع أنحاء دول الخليج الست.

ووفقا لموقعها، فإن الرابطة تعمل على تطوير الحياة اليهودية في المنطقة، وتهدف إلى تعزيز جميع جوانب الحياة اليهودية في الخليج.

ويحظى اليهود بمقعد في مجلس الشورى البحريني، وهو الغرفة البرلمانية المعينة من قبل الملك البحريني، حيث تتواجد نانسي خضوري في عضوية المجلس، وهي من أتباع الديانة اليهودية.

“عام مهم لليهود”

وقالت الدبلوماسية البحرينية اليهودية هدى نونو لصحيفة «آروتز شيفا» الإسرائيلية، إن عام 2021 “سيكون أيضًا عامًا مهمًا للجالية اليهودية في البحرين”.

وأوضحت أنهم يخططون “لافتتاح كنيسنا الذي تم تجديده حديثًا في الربع الأول من العام”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى