مؤامرات وتحالفات

يقودها رئيس الجالية اليهودية في البحرين.. انطلاق رابطة لرعاية شؤون “اليهود” بالخليج

أُعلن يوم الإثنين عن انطلاق رابطة المجتمعات اليهودية الخليجية (AGJC)، وهي منظمة خاصة بالجالية اليهودية في مجلس التعاون الخليجي. وتعد الأولى من نوعها في هذه الدول.

وسيقود الرابطة رئيس الجالية اليهودية في البحرين، إبراهيم نونو، وكبير حاخامات المجلس اليهودي الإماراتي الدكتور إيلي عبادي.

ويأتي هذا الإعلان في أعقاب إقامة الإمارات والبحرين علاقات دبلوماسية مع إسرائيل في سبتمبر.

كجزء من معاهدة “إبراهيم” التي وقعت في البيت الأبيض الصيف الماضي برعاية الولايات المتحدة.

كما توصلت إسرائيل لاحقا إلى اتفاقيات تطبيع مع السودان والمغرب ضمن مبادئ “إبراهيم” أيضا.

الحياة اليهودية

وتقول الرابطة عبر موقعها، إنها ستعمل على تأسيس محكمة يهودية لقضايا النزاعات المدنية والأحوال الشخصية، والطقوس اليهودية، إضافة لتسوية المنازعات التجارية.

كما ستؤسس الرابطة وكالة اعتماد لطعام الكوشر في جميع أنحاء دول الخليج الست.

ووفقا لموقعها، فإن الرابطة تعمل على تطوير الحياة اليهودية في المنطقة، وتهدف إلى تعزيز جميع جوانب الحياة اليهودية في الخليج.

ويحظى اليهود بمقعد في مجلس الشورى البحريني، وهو الغرفة البرلمانية المعينة من قبل الملك البحريني، حيث تتواجد نانسي خضوري في عضوية المجلس، وهي من أتباع الديانة اليهودية.

وفي تصريح لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل”، قال إيلي عبادي إنها “فرصة لأن تنفتح هذه المنطقة على وجود المجتمع اليهودي”.

وأردف: “سنحاول الحصول على البنية التحتية اللازمة للمجتمع اليهودي في دول الخليج”.

وقال رئيس الجالية اليهودية في البحرين إبراهيم نونو تعقيبا على اتفاق التطبيع، إنه شكل “مفاجأة تاريخية”.

وأضاف عبادي أن “هناك يهودا في السعودية، لكنهم لا يعيشون حياة علانية حتى الآن. نعرف أشخاصا هناك وهم الآن أعضاء في رابطتنا”.

وأشار إلى أن السلطات الإماراتية كانت داعمة لفكرة إنشاء رابطة للمجتمع اليهودي، موضحا: “أخبروني أنهم مستعدين للدعم بكل ما أحتاجه”.

وتعتمد الرابطة على التمويل من أعضاء المجتمع اليهودي فقط، ولم تتلق دعما ماليا من حكومات.

“عام مهم لليهود”

وقالت الدبلوماسية البحرينية اليهودية هدى نونو لصحيفة «آروتز شيفا» الإسرائيلية، إن عام 2021 “سيكون أيضًا عامًا مهمًا للجالية اليهودية في البحرين”.

وأوضحت أنهم يخططون “لافتتاح كنيسنا الذي تم تجديده حديثًا في الربع الأول من العام”.

واعتبر ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة، أن تطبيع بلاده العلاقات مع إسرائيل “إنجاز تاريخي يساهم في دفع عملية السلام والاستقرار في الشرق الأوسط”.

وأعلنت قوى سياسية ومنظمات عربية، رفضها بشكل واسع لاتفاق التطبيع، وسط اتهامات بأنهما طعنة في ظهر القضية الفلسطينية.

وفي وقت سابق، قال أمين عام حركة احرار البحرين سعيد الشهابي، إنه لم يكن هناك أي وجود لليهود في البحرين قبل 1948.

بعدما هربت عائلة يهودية من العراق الى البحرين اثر احتلال فلسطين وقيام كيان الاحتلال الصهيوني.

وأضاف الشهابي في تصريحات صحفية مؤخراً، أن هذه العائلة تكاثرت في البحرين لكن عددها لا يصل الى 100 شخص.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى