أخبار

موقع بريطاني يتساءل: هل هناك أمل جديد لحقوق الإنسان في البحرين؟

تساءل موقع “فير أوبزيرفر” عما إذا كان هناك أمل جديد لحقوق الإنسان في البحرين في ظل الإدارة الأمريكية الجديدة مع الرئيس جو بايدن.

وقال الموقع البريطاني في مقالة للكاتب “بيل لو”، إن على السلطات في البحرين أن تذهب إلى تحسين حقوق الإنسان في البحرين مع بدء الإدارة الأمريكية الجديدة تقلّد مهام عملها.

وأضاف الكاتب إن النقاد السياسيين في البحرين بحاجة عاجلة للإفراج عنهم من أجل أن تتثبت السلطات أن ثمة تحسن في حقوق الإنسان في البحرين.

عبد الهادي الخواجة

واستعرض المقال حالة المعارض السياسي البحريني عبد الهادي الخواجة المعتقل منذ ربيع 2011 والذي يواجه السجن المؤبد.

كانت 100 منظمة دنماركية طالبت رئيسة الوزراء الدنماركية ببذل الجهود للإفراج عن مواطنها الخواجة الذي يحمل جنسية الدنمارك.

وطوال فترة سجنه قام بإضراب عن الطعام احتجاجًا على ظروف السجن وتقييد حقوق عائلته في الزيارة والمكالمات الهاتفية، وإزالة جميع مواد القراءة الخاصة به من زنزانته.

ورفض هذا الحقوقي العلاج الطبي احتجاجا على تعرضه للتفتيش من ملابسه وعصب عينيه وتكبيل يده ورجله قبل أن يراه الطاقم الطبي.

مساعٍ أمريكية

وتتمثل إحدى هذه الرسائل في إطلاق سراح عبد الهادي الخواجة والسجناء السياسيين الآخرين المحتجزين في سجن “جو” لمجرد دعوتهم إلى الحق في التحدث بحرية وعلانية دون خوف من العواقب.

وذكر الكاتب أن هناك مساعي من واشنطن من أجل تحسين أوضاع حقوق الإنسان في البحرين.

كان عضو الكونجرس الديمقراطي عن ولاية نيو جيرسي توم مالينوفسكي دعا بلاده إلى خروج القوات الأمريكية من البحرين قبل 6 سنوات عندما كان في وزارة الخارجية.

وكتب في رسالةٍ بعثها إلى الرئيس السابق دونالد ترامب أن البحرين حليف استراتيجي في منطقة مهمة، والأهم من ذلك، تستضيف البحرين الأسطول الخامس الأميركي.

“ولهذه الأسباب بالتحديد، نحن قلقون للغاية من جهود حكومة البحرين المتضافرة لإسكات المعارضة السلمية وقمع حرية التعبير”.

وضع يزداد سوءا

ويؤكد حقوقيون دوليون، غربيون وعرب أن الوضع في البحرين بعد مرور 10 سنوات على الربيع العربي يزداد سوءا.

بعدما واجهت السلطات الاحتجاجات المطالبة بالتغيير بالقوة والعنف لإخمادها.

وأشار الحقوقيون خلال لقاء افتراضي هذا الأسبوع إلى أن البلاد بعد 2011 عادت أسوأ مما كانت عليه؛ فكل القادة السياسيين تمت معاقبتهم أو إسكاتهم.

وقدم الحقوقيون خلال اللقاء حالات اعتبروها دليلا على ملاحقة السلطات البحرينية الهيئات والشخصيات المعارضة.

منها جمعية الوفاق الوطني التي اختارت المشاركة في العملية السياسية، وآمنت بأنه يمكن إحداث تغيير من داخل النسق السياسي.

“إلا أن هذا لم يشفع لها حيث تعرض قادتها للاعتقال، ومن بينهم الشيخ علي سليمان المحكوم عليه بالمؤبد”.

وتشير تقديرات حقوقية إلى أن قرابة 4000 سجين سياسي يتكدسون في سجون النظام في البحرين، وسط تعذيب لا يتوقف ضدهم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى