مؤامرات وتحالفات

قيادي معارض: تشابه كبير بين البحرين وإسرائيل على مستوى القمع والاعتقال التعسفي

اعتبر قيادي في المعارضة البحرينية أن هناك تشابها كبيرا بين النظام الخليفي وكيان الاحتلال الإسرائيلي على مستوى القمع والاعتقال التعسفي والترحيل القسري والحط بالكرامة الإنسانية.

وأكد نائب الأمين العام لجمعية الوفاق الوطني الإسلامية، الشيخ حسين الديهي، أن جهاز الموساد الإسرائيلي ومنذ تسعينيات القرن الماضي يقدم خبرات قمعية ولوجستية من أجل قمع شعب البحرين.

وأضاف في مقابلة تلفزيونية: “لقد ارتمى نظام البحرين بأحضان الصهاينة متوهمًا بأنه سيتمكن من الإنتصار على شعبه الذي لا يخاف من أي قوة رغم شدة القمع والممارسات الاستبدادية”.

نصرة فلسطين

وشدد على أن شعب البحرين “لم يتوانَ يومًا عن نصرة قضية فلسطين وقدم على هذا الطريق قرابين، وهو يرفض التطبيع رغم خنقه وقمعه وترهيبه، بسنته وشيعته”.

وأضاف أنّ “وجود الصهاينة في البحرين لا يمثل إرادة شعب البحرين بكل مرجعياته وفئاته وسنبقى في خندق الدفاع عن فلسطين وقضيتها”.

ونبه إلى أن “شعب البحرين ولاؤه للحق وأهله أينما كانوا وأينما وجدوا، ولا تخيفنا الأصوات النشاز التي تتهمنا بالإرتماء بأحضان الجمهورية الإسلامية التي نقف معها ضد العدو الصهيوني ومع عدالة القضية الفلسطينية”.

وفي منتصف سبتمبر الماضي، أبرمت البحرين اتفاقا لإقامة علاقات دبلوماسية كاملة مع إسرائيل، برعاية أمريكية.

وأعلنت قوى سياسية ومنظمات عربية، رفضها بشكل واسع لهذا الاتفاق، وسط اتهامات بأنه “طعنة في ظهر قضية الأمة بعد ضربة مماثلة من الإمارات”.

وحول الشأن الداخلي، أكّد نائب الأمين العام لجمعية الوفاق أنّ خيار السلمية أفشل محاولات السلطة زج الشعب للعنف.

وأضاف أنّ “شعب البحرين لم يتوقف عن الخروج في الشوارع ورفع أصواتهم وإيصالها للعالم”.

مطالب عادلة

وأكد أنّ شعب البحرين  لم يعجز، ولا زال مواصلًا دربه لنيل حقوقه ومطالبه العادلة رغم شيطنة النظام لهذا الحراك الشعبي السلمي والقمع الأمني والعزل السياسي.

ورأى الديهي أنه “بعد 10 سنوات أثبتت المعارضة البحرينية ثباتها وصبرها وصمودها و اصرارها السلمي الحضاري رغم القمع وسياسات الإعدام والتهجير وإسقاط الجنسيات”.

وقال “مطلب شعب البحرين الشراكة السياسية ومحاربة الفساد منذ عشرينيات القرن الماضي لكن النظام تعنت في شيطنته للمعارضة وتشويه صورتها واتهامها بالإرهاب”.

“لكن فشل النظام في البحرين في إلصاق تهمة الطائفية بحراك شعب البحرين عبر الاستعانة بشركات خاصة، وذباب إلكتروني ووسائل متنوعة من وسائل الحرب الناعمة”.

ونبه إلى فشل شركات العلاقات العام التي يوظفها النظام بكل إمكاناتها المادية واللوجستية من تشويه صورة الحراك السلمي الديمقراطي للمعارضة البحرينية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى