أخبار

تظاهرات حاشدة في البحرين تسبق إحياء الذكرى العاشرة لثورة 14 فبراير

شهدت شوارع البحرين عقب صلاة الجمعة تظاهرات حاشدة شارع فيها آلاف المواطنين، بمناسبة الذكرى العاشرة للثورة السلمية التي اندلعت يوم 14 فبراير من عام 2011.

ونزل المواطنون إلى الشوارع متحدين الاستنفار الأمني الواسع للسلطات لتأكيد ثباتهم وصمودهم في وجه آلة القمع المستمرة منذ 10 سنوات.

وردد هؤلاء هتافات مناوئة لملك البلاد حمد بن عيسى والعائلة الخليفية الحاكمة.

وتأتي هذه التظاهرات استجابة لدعوات شعبية ملحوظة عبر منصات التواصل الاجتماعي إلى تصعيد الفعاليات الاحتجاجية في ذكرى اندلاع الثورة.

ثبات حتى النصر

ورفع المتظاهرون لافتات تطالب بالإفراج عن قادة المعارضة المعتقلين في السجون.

من أبرزهم الشيخ علي سلمان، عبد الوهاب حسين، ميزر المحروس، د.عبد الجليل السنكيس، الشيخ سعيد النوري.

كلك الشيخ محمد حبيب المقداد، الشيخ عبد الجليل المقداد، الحقوقي عبد الهادي الخواجة، الشيخ عبد الهاي المخوضر.

وشدد المتظاهرون على أن الشعب البحريني سيبقى الصابر القوي المصر على المطالبة بالحقوق.

كان الثوار البحرينيون أعلنوا الأسبوع الحالي مواصلة تحركاتهم الشعبية السلمية بزخم أقوى تحت شعار “ثبات حتى النصر”، مؤكدين أن الثورة مستمرة حتى تحقيق كافة مطالبها بالحرية والإصلاح والديمقراطية.

ودشن نشطاء هاشتاق عبر منصات التواصل الاجتماعي تحت عنوان #ثبات_حتى_النصر، وأعلنوا تنظيم سلسلة فعاليات ميدانية في الذكرى العاشرة لاندلاع ثورة 14 فبراير عام 2011.

وتهدف الفعاليات إلى توجيه رسالةٍ إلى داعمي النظام البحريني بالكف عن دعمه والتغاضي عن الانتهاكات التي يتعرض لها النشطاء والنقاد السياسيون.

وتساءل الناشط الحقوقي البحريني يوسف المحافظة فيما إذا الربيع العربي سيتكرر في البحرين في الذكرى السنوية العاشرة.

وأفاد في تغريدة على تويتر إلى أن الكثير من القرى البحرينية تشهد يافطات وتظاهرات اليوم الجمعة.

استنفار أمني

ومنذ أسبوعين تضع سلطات النظام البحريني قواتها الأمنية في حالة تأهب وانتشار في العديد من المدن والقرى التي يتوقع أن تشهد تظاهرات شعبية.

ونفذت أجهزة الأمن خلال الأيام الماضية حملة اعتقالات طالت عشرات المواطنين. بينما لجأت إلى روايات ملفقة لتبرير اعتقال النشطاء عبر زعمها مؤخرا إحباط عمليات لتفجير أجهزة صراف آلي.

ومؤخرا، علم بحريني ليكس، أن سلطات النظام الأمنية أصدرت تحذيرات للقيادة السياسية من انعكاس الظروف المتردية على أحوال المواطنين المعيشية.

والتي قد تهدد بنزولهم إلى الشارع مجددا على غرار ثورة 2011.

والتي نزل فيها عشرات الآلاف من المتظاهرين إلى الشوارع والميادين في مدن وبلدات البلاد للاحتجاج على قبضة عائلة آل خليفة الحاكمة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى