انتهاكات حقوق الإنسان

ناشط بحريني بارز: أركان النظام البحريني أصبحوا كـ”الجرب” يهرب العقلاء منهم

شنّ الناشط البحريني البارز الدكتور سعيد الشهابي هجوما جديدا على عائلة آل خليفة التي تحكم البحرين بقبضة من حديد منذ 1783.

وقال الشهابي في تغريدات على تويتر، إن “الخليفيين أصبحوا كـ(الجرب)، العقلاء يهربون منهم لأنهم ببساطة ارتكبوا جرائم ضد الإنسانية لا تحصى”.

وأضاف وفق رصد بحريني ليكس: “ما الاعتقالات والتعذيب وسجن الأطفال والنساء إلا بعض هذه الجرائم”.

تعذيب واسع النطاق

وكان الشهابي يعلق بذلك على مطالبة 40  نائبا في بريطانيا جامعة هدرسفيلد بتعليق برنامج شراكة أكاديمية مربحة تديره بالتعاون مع الأكاديمية الملكية للشرطة في البحرين.

وذلك على خلفية توثيق حدوث حالات تعذيب واسع النطاق لسجناء سياسيين داخل الأكاديمية.

وكتب النواب الـ40 رسالة بهذا الخصوص إلى نائب رئيس جامعة هيدرسفيلد، بوب كريان، وفق ترجمة “بحريني ليكس” نقلا عن صحيفة “الغارديان”.

وقال النواب، من الحزبين الرئيسيين في بريطانيا، إن الجامعة معرضة لخطر “التورط غير المباشر في انتهاكات حقوق الإنسان” من خلال إدارة برنامج الماجستير في علوم الأمن فقط لضباط الأكاديمية.

وتابع الشهابي في تغريداته: “ستدور الدوائر على الطاغية وعصابته بعد أن ولغ في دماء الأبرياء. أطفال يعتقلون ويحكمون بالسجن مدى الحياة”.

وتساءل: “ما هذا القبح وما هذا السقوط الأخلاقي والقيمي والإنساني. إلى متى سيظل هذا الكابوس الخليفي الأسود جاثما على صدور البحرانيين؟”.

مملكة للقمع

وسابقا اتهم الشهابي العائلة الحاكمة بتحويل البحرين إلى مملكة للقمع تغيب فيها محاسبة القتلة الأبرياء بل ويتم ترقيتهم نظير جرائمهم.

وقال: “في بلادي يقتل الاحرار ويتم تكريم العبيد، في أوال شعب معتقل وطغمة تسرح وتمرح كما تشاء“.

وأشار إلى تعرض السكان الأصليين في البحرين للاضطهاد والسجن والإبعاد وسحب الجنسية.

في وقت تستورد فيه العائلة البحرينية الحاكمة الاجانب وتمنحهم الجنسية.

ويوجد في سجون النظام الخليفي نحو ألفي سجين رأي. ويتهدد خطر الإعدام الوشيك بعضهم.

وبحسب دراسة لـ”مركز البحرين لحقوق الإنسان” صدرت في أبريل/ نيسان 2020 تغطي الفترة من 2011 وحتى صدورها، توفي 74 معتقلا سياسيا بحرينيا داخل السجون.

بالإضافة إلى وجود 52 معتقلا يعانون من أمراض مختلفة، 13 منهم يعانون من أمراض مستعصية وخطيرة مثل السرطان، و17 آخرين يعانون من أمراض مزمنة كالسكري.

ويرجع ذلك إلى سوء المعاملة المتعمدة من أجل انتزاع الاعترافات منهم.

وجاء في تقرير لمنظمة “أمريكيون من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان في البحرين”، أن معتقلي الرأي يتعرضون لجلسات تعذيب يؤدي بعضها إلى إصابة دائمة أو الوفاة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى