انتهاكات حقوق الإنسان

“يتعرضون لتعذيب بدني ونفسي”.. مركز حقوقي يطالب البحرين بإخلاء سبيل 13 مواطنا

طالب المركز الدولي لدعم الحقوق والحريّات -عضو تحالف المحكمة الجنائيّة الدوليّة، سلطات البحرين بإخلاء سبيل 13 مواطنا بينهم طفل.

وانتقد المركز الحقوقي في بيان صحفي، ممارسات السلطات البحرينيّة باعتبارها دولة عضو في مجلس حقوق الإنسان، وعضو لجنة المنظّمات غير الحكوميّة في نيويورك.

وقال إنّه من غير المنطقيّ أن تمارس السلطات البحرينيّة الاعتقال التعسفيّ الخارج عن نطاق القانون.

حملة أمنية بربرية

وأشار إلى اعتقال الأشخاص الـ13 بينهم طفل، جاءت بعد مداهمة منازلهم يوم الخميس 4 فبراير/ شباط، وتكسير محتوياتها وترويع ساكنيها وانتهاك خصوصيّتها، في حملة أمنيّة بربريّة على منطقة السنابس.

ونبه إلى عدم عرض المعتقلين على الجهات القضائيّة أو إطلاق سراحهم، بما يوصف بأنّه اعتقال تعسفيّ وخارج إطار القانون.

ووفقًا لشهادات أشخاص في وقائع مشابهة، فإنّهم نُقلوا إلى مبنى التحقيقات الجنائيّة وتعرّضوا للتعذيب البدنيّ والنفسيّ والاعتداء الجنسيّ والاغتصاب.

لإجبارهم على الاعتراف باتهامات لم يرتكبوها لكي يعترفوا بها في تحقيقات النيابة العامّة، بما يخالف المواثيق الدوليّة.

لا سيّما العهد الدوليّ الخاص بالحقوق المدنيّة والسياسيّة، والتي قامت السلطات بالتصديق عليه عام 2006.

وطالب المركز ملك البحرين حمد عيسى الخليفة بإصدار أوامره إلى وزارة الداخليّة، بإعمال ضمانات الحقّ في الحريّة والأمان والمحاكمة العادلة، وكشف مصير هؤلاء المواطنين وإطلاق سراحهم.

“بيانًا لمدى احترام السلطات البحرينيّة للمواثيق والتعهّدات الدوليّة المعنيّة بحماية حقوق الإنسان”.

حملة استباقية

والأسبوع الماضي، ذكرت مصادر أمنية لـ”بحريني ليكس”، أن أجهزة الأمن نفذت حملة اعتقالات استباقية لإحباط أية تظاهرات قد تشهدها البحرين خلال الأيام القادمة.

وذلك بعد دعوات شعبية ملحوظة عبر منصات التواصل الاجتماعي إلى تصعيد الفعاليات الاحتجاجية.

بمناسبة الذكرى العاشرة للثورة الشعبية التي اندلعت في 14 فبراير 2011.

إضافة إلى رفض البحرينيين لاتفاق التطبيع مع إسرائيل. وبدء البلاد في استقبال السياح الإسرائيليين بدون تأشيرة.

وجرى تحذير المعتقلين من مغبة الانخراط بأية احتجاجات أو أنشطة ضد النظام الخليفي. وهددت قوات الأمن باتخاذ اجراءات قاسية بحقهم.

وفي غضون ذلك، أطلق حقوقيون وناشطون بحرينيون حملة إلكترونية، للتعبير عن التضامن مع قضية المعتقلين في سجون النظام الخليفي.

ودشن النشطاء حملتهم عبر منصات التواصل الاجتماعي تحت وسم #اطلقوا_سجناء_البحرين.

وتتزامن تلك الحملة مع قرب إحياء الشعب البحريني للذكرى العاشرة لثورة 14 فبراير.

والتي قمعتها سلطات النظام بشراسة وزجت على إثرها بالآلاف في السجون لمناداتهم بالإصلاح السياسي والحقوقي في البلاد.

ويواصل معتقلو رأي في سجن جو إضرابا مفتوحا عن الطعام منذ 5 أيام احتجاجا على الانتهاكات بحقهم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى