مؤامرات وتحالفات

موقع بريطاني: البحرين لا زالت ترسل إشارات غير مريحة حول المصالحة الخليجية

قال موقع «ميدل إيست آي» البريطاني، إنّه بعد أسابيع من توقيع قادة دول الخليج على إتمام المصالحة الخليجيّة مع قطر، إلا أنّ البحرين تظهر شكوكًا حول تلك المصالحة.

وإن كان هناك بحسب الموقع ما يستدعي استمرار الخلاف بين البلدين.

وأكّد الموقع في تقرير، أنّه على الرغم من إعلان هيئة شؤون الطيران المدنيّ البحرينيّة فتح المجال الجوّي مع قطر، واستئناف الرحلات الجوّية بدءًا من 11 يناير/ كانون الثاني الماضي، إلا أن ذلك لم يحصل على أرض الواقع حتى اللحظة.

وأضاف أنّ البحرين ما زالت ترسل إشارات غير مريحة، بينها عدم الإعلان عن بدء تسيير الرحلات بين البحرين وقطر كما فعلت الإمارات والسعودية.

منعطف حاد

وأشار إلى تصريحاتٍ سابقةٍ لوزير خارجيّة البحرين «عبد اللطيف الزياني»، بأنّ العلاقات الثنائيّة بين البحرين وقطر ستُعاد إلى طبيعتها قبل أزمة يونيو/ حزيران 2017.

لكن العلاقات الثنائيّة اتخذت منعطفًا حادًّا الأسبوع الماضي، عندما اتهم الزياني قطر بعدم اتخاذ أيّ مبادرة لحلّ القضايا العالقة بين الجانبين.

ولفت إلى أنّ تصريحات الوزير جاء عقب تقارير عن منع القطريين من دخول البحرين عبر جسر الملك فهد، وهو المنفذ البرّي الوحيد بين البلدين. ومصادرة وزارة الأشغال البحرينيّة 130 عقارًا مملوكًا لأبناء «خالد المسند»، أحد أقارب أمير قطر.

وأضاف أنّه تمّ الإبلاغ عن أربع حوادث على الأقل، اتُهمت فيها البحرين بالتعدّي على الأراضي القطريّة، في ذروة جهود المصالحة قبل القمّة.

قضايا عالقة

فيما تتّهم البحرين الجارة قطر بعدم الاستجابة لدعوة إرسال وفد رسميّ إلى البحرين في أقرب وقت ممكن، لبدء محادثات ثنائيّة حول القضايا العالقة.

وأشار الموقع إلى الفجوة الأيديولوجيّة بين الدوحة والمنامة.

عندما أعرب الوزير الزياني عن قلقه بشأن برنامج إيران النوويّ والصواريخ الباليستيّة، خلال مؤتمر افتراضيّ استضافه معهد دراسات الأمن القوميّ الإسرائيلي، بمشاركة وزير الخارجيّة الإسرائيليّ «غابي أشكنازي».

وهو ما يتناقض بشدّة مع الموقف القطريّ، ودعوة وزير الخارجيّة «محمد عبد الرحمن آل ثاني»، للدول الخليجيّة للدخول في حوار مع إيران بوساطةٍ قطريّة – بحسب الموقع.

ويشعر النظام البحريني ونظيره الإماراتي بالعزلة بعدما خرجا من اتفاق المصالحة بدون أية مكاسب سياسية.

بعدما أجبرت السعودية البحرين على الانخراط في حملة مقاطعة قطر لمدة 3 سنوات.

وبعدما وجدت نفسها خارج حسبة رباعي المقاطعة الخليجي تماما، صعت البحرين ولا زالت من خطابها التحريضي ضد قطر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى