انتهاكات حقوق الإنسان

7 منظمات حقوقية تُطالب بإخلاء سبيل معتقلي الرأي في البحرين

في ضوء انتهاء الأزمة الخليجية

دعت 7 منظمات حقوقية سلطات 3 دول خليجية، من بينها البحرين، إلى الإفراج الفوري وغير المشروط عن كل معتقلي الرأي المحتجزين اليوم على خلفية دعاوى معنية بالتعاون مع قطر.

ووجهت المنظمات غير الحكومية دعوتها لإخلاء سبيل المعتقلين، في رسالة مشتركة حملت توقيعها في ضوء انتهاء الأزمة الخليجية.

اجراءات انتقامية

وفي 5 يناير 2021 وقعت السعودية والإمارات والبحرين ومصر اتفاقية مصالحة مع قطر لتأكيد “التضامن والاستقرار” في قمة مجلس التعاون الخليجي بمنطقة العلا بالسعودية.

وأعلنت بذلك إنهاء الحصار على قطر وإعادة العلاقات الدبلوماسية والتجارية وفتح المعابر بين هذه البلدان وقطر.

بعد عدة سنوات من الحصار فرضتها السعودية وعدد من حلفائها في 2017 على خلفية عدة ادعاءات منها أن دولة قطر “تدعم الإرهاب”.

وتبع قطع العلاقات اعتقال السلطات السعودية والإماراتية والبحرينية والمصرية لعشرات من الناس على خلفية ادعاءات متعلقة بالإرهاب.

ووجهت إليهم دعاوى بالتعاون مع قطر أو السفر إليها أو الاثنين معًا.

وذلك في إجراءات قضائية انتقامية استهدفتهم لنشاطهم السلمي وممارستهم لحقوقهم وحرياتهم الأساسية.

فساد وشفافية

ومن بين المعتقلين البحرينيين رئيس جمعية الصيادين وحيد الدوسري الذي ترشح في الانتخابات النيابية ببرنامج مستقل يطالب فيه بالمساواة ومكافحة الفساد والشفافية.

وحوكم بدعاوى تلقي الأموال من وزير قطري سابق لتمويل حملته الانتخابية والتخابر مع قطر.

ومع أنه بُرِّئ من التهمة الثانية فقد حكم عليه بالسجن لمدة خمس سنوات على أساس التهمة الأولى.

كما حوكم القيادي في المعارضة البحرينية الشيخ علي سلمان وحكم عليه بالسجن لمدة أربع سنوات في 2015.

على خلفية خطابات ألقاها أثناء المؤتمر العام لجمعية الوفاق الوطني الإسلامية التي ترأسها ذاك الوقت.

وتحدث الشيخ سلمان آنذاك عن تحقيق مطالب ثورة 2011 بالوسائل السلمية ومحاسبة المسؤولين عن انتهاكات حقوق الإنسان.

وبعد انقضاء محاكمته الأولى حوكم مرة أخرى في 2017 على خلفية مكالمات هاتفية مع رئيس الوزراء القطري ووزير خارجيتها، ورغم تبرئته من التهم في 2018 فقد طالب مكتب الادعاء بالاستئناف.

وبعد ذلك حكمت محكمة الاستئناف البحرينية عليه بالسجن المؤبد.

وأشارت المنظمات الحقوقية إلى أنه ومع ترحيب ولي العهد السعودي محمد بن سلمان لأمير قطر تميم بن حمد بصدر رحب يقبع مئات النشطاء والصحفيين والطلاب والمدافعين عن حقوق الإنسان في السجون البحرينية والسعودية والإماراتية بغير حق.

وشددت على أن هذه المصالحة وما جاورها من احتفالات، تشكل فرصة تفرج فيها سلطات هذه الدول عن كل معتقلي الرأي.

وخصوصًا المعتقلين بخلفية دعاوى الارتباط المزعوم بقطر.

والمنظمات الموقعة هي:

القسط لحقوق الإنسان

كودبينك

الديمقراطية الآن للعالم العربي

مركز الخليج لحقوق الإنسان

الحملة الدولية للحرية في الإمارات

منّا لحقوق الإنسان

مشروع الديمقراطية في الشرق الأوسط

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى