انتهاكات حقوق الإنسان

حملة الكترونية للتضامن مع السجناء في البحرين تزامنا مع الذكرى الـ10 للثورة

أطلق حقوقيون وناشطون بحرينيون حملة إلكترونية، للتعبير عن التضامن مع قضية المعتقلين في سجون النظام الخليفي.

ودشن النشطاء حملتهم عبر منصات التواصل الاجتماعي تحت وسم #اطلقوا_سجناء_البحرين.

وتتزامن تلك الحملة مع قرب إحياء الشعب البحريني للذكرى العاشرة لثورة 14 فبراير.

والتي قمعتها سلطات النظام بشراسة وزجت على إثرها بالآلاف في السجون لمناداتهم بالإصلاح السياسي والحقوقي في البلاد.

وقالت معتقلة الرأي السابقة ابتسام الصايغ إن السجناء يعانون الآلام، الحرمان والعذاب، جميعنا مسئولون صوتهم أمانه في اعناقنا يجب إيصاله.

وأضافت الصايغ في تدوينة مرفقة مع صور سجناء سياسيين: “يفترض أن ننشر صورهم وأسمائهم لأنهم ذخيرة المستقبل وصمام الأمان وانجاز السنوات”.

أبسط الحقوق

وتابعت: “للأسف ننشرها لنستصرخ الضمير مطالبين الإفراج عنهم رحمةً بالوطن رحمةً بالانسانية واستنهاض للعقلاء. فمرارة العشرة الماضية لن تنسى بل تبعاتها ثقيلة على الأجيال”.

ويتوجد في سجون النظام الخليفي أكثر من 4000 معتقل رأي، وفق بيانات حقوقية.

وسجن وحوكم المعتقلون في محاكم صورية فاقدة الشرعية على خلفيّة سياسية وبتهم كيدية مفبركة.

ويعاني المعتقلون السياسيون من الاكتظاظ في السجون والإهمال الطبي المتعمد، ولا سيما قادة المعارضة المسنين.

وكتبت “صديقة حاجي”: “وضع جائحة حرمان من أبسط الحقوق وإضرابات تتكرر”.

وغرد صاحب حساب “Bahrani93”: “كل أجهزة العالم المتحضر تسهر كي تنام شعوبها مطمئنة، إلا في أوطاننا تسهر الأجهزه تلك كي تخرب طمأنينة شعوبها”.

حرمان من العلاج

وذهب “Ahmed Alsaffar” للإشارة إلى أن “العديد من السجناء يعانون من التضييق عليهم، فمثلا منهم من محروم من التعليم ومنهم من محروم من العلاج”.

وأكد أن “الشكاوى الأكثر التي تردنا بأن المعتقلين محرومين من العلاج, لذلك نحن نطالب بالحرية لهم”.

وتابع: “أشخاص قضوا في السجن عشر سنوات وأكثر بسبب التعبير عن رأيهم أو بسبب مطالبهم بتحسين أوضاع العيش واوضاع المواطن”.

وأضاف: “أليس هذا الوقت المناسب للافراج عنهم والبدء في تغيير اوضاع البلد واعطاء كل ذي حق حقه”.

وكتب صاحب حساب “ابـن البحـريـن”: أما كفاكم عقداً من التنكيل بالأبرياء؟ من ترى تظلمون, من ترى تسجنون. إنكم تخفون شعباً في الترابِ”.

وكتب صاحب حساب “Um ALI17”: “أما آن الفرج عنهم. ارحمو من في الأرض يرحمكم من في السماء. طال الانتظار”.

كذلك غرد صاحب حساب “Al Faraj”: “صبرهم هد الجبال الرواسي. عذابهم أنينهم شكواهم اشتياقهم للحرية. أعمارهم ضاعت بين جدران السجون. أما آن لهذا الوطن الجريح أن يرتاح قلب مكسور كفى”.

ويوجد في البحرين 27 شخصا على الأقل ينتظرون تنفيذ حكم الإعدام.

من بينهم 26 يواجهون خطر الإعدام الوشيك، وفقا لـ”معهد البحرين للحقوق والديموقراطية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى