مؤامرات وتحالفات

نتنياهو يواصل احتقار النظام الخليفي ويقرر إلغاء زيارة البحرين

واصل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو احتقار النظام الخليفي وعدم إعطائه التقدير الذي يأمله نظيره انخراطه الكبير في التطبيع بالشهور الأخيرة.

فقد قرر نتنياهو تقصير زيارته “التاريخية” لدول الخليج، المقررة في 9 فبراير الجاري، إلى 3 ساعات بدل 3 أيام كما كان مخططا لها.

ووفق صحيفة “يديعوت أحرونوت”، يأتي هذا القرار بحجة تواصل الإغلاق في إسرائيل جراء جائحة كورونا.

حيث كان من المقرر أن يزور نتنياهو في الإمارات، أبو ظبي ودبي.

وكان من المفترض أن تستمر هذه الزيارة لتشمل البحرين. فيما سيقتصر سفر نتنياهو على زيارة سريعة تستغرق 3 ساعات إلى أبو ظبي.

وبحسب الصحيفة، تم إلغاء الزيارة إلى دبي والبحرين.

ومن المتوقع خلال الزيارة، أن يجتمع نتنياهو مع ولي العهد الاماراتي، محمد بن زايد في قصره، وفقا لموقع “I24NEWS”.

صفعة للنظام الخليفي

وأفاد مصدر مطلع لهذا الموقع بأن الزيارة تم تأجيلها أكثر من مرة، ولا يمكن تأجيلها هذه المرة لوجود قضايا سياسية وإقليمية تجب مناقشتها.

وفي وقت سابق، صرح مسؤولون بحرينيون لصحيفة “إسرائيل اليوم”، أن اتصالات مشتركة تجري لتنسيق زيارة نتنياهو إلى البحرين.

وبحسب صحيفة إسرائيل اليوم، فإن الموعد المتوقع لزيارة نتنياهو للإمارات والبحرين، كان مقررا في الفترة الواقعة ما بين التاسع والحادي عشر من فبراير الحالي.

وكان من المقرر أن تستغرق الزيارة للعاصمة البحرينية المنامة ست ساعات.

يعقد خلالها اجتماعا رسميا مع الملك حمد بن عيسى آل خليفة ونجله ولي العهد الأمير سلمان بن حمد.

وسبق أن تم تحديد موعدين لزيارة نتنياهو إلى البحرين إلا أنه تم تأجيلها لأسباب عدة. وهو ما يرى فيه معارضون بمثابة صفعة للنظام البحريني وعدم الاهتمام به من جانب إسرائيل.

وتتسارع وتيرة تطبيع العلاقات بين النظام الخليفي وإسرائيل بموجب الاتفاق الذي وقعه الجانبان في واشنطن منتصف سبتمبر أيلول الماضي.

ويتوقع النظام البحريني من زيارة نتنياهو أن تشكل انطلاقة لجذب السياح الإسرائيليين إلى المملكة في سبيل مواجهة التدهور الاقتصادي في البلاد بسبب الفساد المستشري داخل العائلة الخليفية.

“رغبة متبادلة”

وهذا الأسبوع، أعلنت سلطات النظام الخليفي دخول اتفاقية إعفاء التأشيرات المتبادل مع إسرائيل لحملة جوازات السفر الدبلوماسية والخاصة، حيز التنفيذ.

جاء ذلك وفق بيان أصدرته وزارة الخارجية البحرينية، عقب نحو 3 أشهر على توقيع الاتفاقية بين المنامة وتل أبيب.

وقالت الخارجية البحرينية إن هذه الاتفاقيات تأتي في إطار الرغبة المتبادلة مع حكومات الدول الصديقة على استثمار مجالات التعاون المتاحة.

وقال وزير الخارجية الإسرائيلي غابي اشكنازي إن 70 ألف إسرائيلي زاروا دول الخليج منذ توقيع اتفاقية التطبيع.

وأضاف خلال مؤتمر شارك فيه نظيره البحريني، أكثر من ألف شركة إسرائيلية وخليجية على اتصال.

وفي وقت سابق بدأ أحد فنادق البحرين بالترويج للوجبات اليهودية مثل طعام الـ«كوشر» المشهور في أوساط المدينيين اليهود.

في مسعى للترويج للسياحة البحرينية أمام الإسرائيليين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى