فساد

حكومة البحرين تتغاضى عن دخول شحنة مواشي موبوءة إلى البلاد

تجاهلت حكومة النظام الخليفي شحنة أغنام وأبقار موبوءة يصل قوامها إلى نحو 1600 رأس وصلت إلى البلاد من المنفذ دون التأكد من سلامة الإرسالية.

وأوضح النائب أحمد العامر، أنه جرى نقل تلك الشحنة إلى المحجر البيطري، خلافاً للاشتراطات المعتمدة عالمياً ووصول الشحنة إلى المحجر الذي يحيط به مزارع وحظائر قريبة.

ونوه إلى أن هذه المخالفة قد تتسبب في انتشار المرض نظراً إلى وجود المحجر وسط السكان والمزارع.

على الرغم من التوصيات بضرورة إنشاء محاجر في المنافذ لمنع انتشار الأوبئة والفيروسات المتعلقة بالإرساليات الحيوانية.

ولفت العامر في إلى أن الإجراء المعمول به هو ذبحها بإشراف من أطباء الوزارة ولكن يتكرر نفس الإهمال لنفس جهة الاستيراد والتصدير.

تخالف الشروط

وشدد العامر على ضرورة وقف التعامل مع المحجر البيطري في جيبوتي الذي تكرر منه وصول إرساليات غير مستوفية الشروط.

واحتكار هذا المحجر لجميع الإرساليات من الأغنام والأبقار الصومالية إلى البحرين.

“في ظل وجود محجر آخر كان معتمداً في السابق ولا يوجد مبررات لوقف التعامل معه والاستمرار مع محجر تتكرر فيه إرسال شحنات مريضة للبحرين”.

وانتقد تصريحات وكالة الثروة الحيوانية التي تدعو فيه التجارة إلى التأكد من الشحنات الحيوانية التي يتم شراؤها واستيفاؤها للإجراءات.

وشدد العامر على أن هذا الدور أساساً يقع على وكالة الثروة الحيوانية.

لأنها تعتمد المحاجر بعد زيارتها والتأكد من الاشتراطات. أو من خلال موافقة إحدى الدول الخليجية عليه ضمن الدليل الاسترشادي المشترك لدول مجلس التعاون.

ونبه إلى أنه حذر مسبقاً في أكثر من تصريح من خطورة طرح لحوم مريضة في الأسواق وبيع اللحوم دون أختام تدل على فحصها من أطباء بيطريين.

“ولكن لا يوجد تجاوب من وكالة الثروة الحيوانية في تفعيل دورها ووقف التجاوزات والإهمال وتكرار الأخطاء وتعطيل عجلة الأمن الغذائي للثروة الحيوانية بوقف جميع الخدمات البيطرية والإرشادية والتطويرية وفرض الرسوم الإضافية بشكل مستمر دون مقابل للتاجر والمربي”.

مسالخ عشوائية

وأضاف أن وزارة الصحة من جهة أخرى لم تقم بتفعيل دورها ضمن قانون الصحة العامة وضرورة الرقابة على المسالخ العشوائية والأسواق.

وبين النائب البحريني أن اللحوم المطروحة غير معروف مصدرها وكيفية ذبحها ومدى صلاحيتها للاستهلاك الآدمي.

وعد ذلك بمثابة تجاهل لصحة المواطنين لا يمكن السكوت عنه، وخاصة مع قرب حلول شهر رمضان الكريم وزيادة الاعتماد على اللحوم من المستهلكين.

وطالب بعدم نشر أخبار من وكالة الثروة الحيوانية تثير مخاوف المواطنين وتتسبب في العزوف عن شراء اللحوم من المواشي السليمة المتوافرة في حظائر التجار والمربين البحرينيين.

وشدد على ضرورة القيام بدورها في دعم الأمن الغذائي وعدم التركيز على الهوامش.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى