فساد

مع فشل البحرين في كبح جماح الوباء.. “مركز المعارض” يتكبد خسائر بـ 839 ألف دينار

انعكس فشل السلطات البحرينية في التصدي لجائحة كورونا المتصاعدة في البلاد، سلبا على القطاعات السياحية والتجارية.

إذ تكبد مركز البحرين الدولي للمعارض خسائر جسيمة بلغت 839 ألف دينار بحريني.

وتم تسليم المركز منتصف العام الماضي إلى الفريق الوطني الطبي للتصدي لفيروس كورونا وتحويله إلى مركز متكامل لمواجهة الفيروس.

وأفاد وزير التجارة والصناعة والسياحة زايد الزياني أن تسليم مركز المعارض ترتّب عليه إلغاء أو تأجيل جميع المعارض والفعاليات المزمع إقامتها للفترة من مارس 2020 إلى مارس 2021.

وأشار في ردّه على سؤال برلماني إلى ان المعرض كان محجوزًا لصالح 14 فعالية.

خسائر إضافية

منهما معرض البحرين الدولي للحدائق بقيمة 135 ألف دينار، ومعرض ومؤتمر الشرق الأوسط للعلوم الجيولوجية بقيمة 69 ألف دينار، ومعرض ومؤتمر الشرق الأوسط الثامن عشر للتآكل بقيمة 69 ألف دينار.

كذلك معرض الخليج للعقار بقيمة 18 ألف دينار، ومعرض الخليج للإنشائات بقيمة 15 ألف دينار، وغيرها من الفعاليات.

وتعاني البحرين خسائر فادحة من جراء أزمة كورونا التي ضربت معظم القطاعات الاقتصادية في البلاد.

وسط توقعات بخسائر محتملة في عوائد السياحة تصل إلى أكثر من 2.6 مليار دولار.

وأفاد الوزير الزياني في تصريحات سابقة، أن قطاع السياحة قد يواجه خسائر محتملة في عوائد السياحة الوافدة تصل إلى ما يقارب مليار دينار (2.65 مليار دولار) حال توقفها مدة 9 أشهر نتيجة فقدان 29 ألف زائر يومياً.

وأضاف إن الخسائر التي تكبدها قطاع السياحة بمختلف قطاعاته منذ بدء جائحة فيروس كورونا حتى الآن تقدر بمتوسط للخسائر اليومية في حدود 4 ملايين دينار (10.6 ملايين دولار).

ومتوسط الخسائر الشهرية 108 ملايين دينار (268.5 مليون دولار).

وتشير بيانات الأيام الأخيرة الصادرة عن وزارة الصحة، إلى فشل الدولة في كبح جماح انتشار الفيروس.

وسجلت الوزارة يوم الأربعاء أسوأ حصيلة لإصابات فيروس كورونا منذ أكتوبر الماضي.

ونتيجة لذلك، أعلنت البحرين، أنها ستوقف الخدمات الداخلية في المطاعم والمقاهي، وستقصر الدراسة على التعلم عن بعد لمدة 3 أسابيع، وذلك مع تزايد انتشار فيروس كورونا.

وفيما تواصل حكومة البحرين منذ أشهر منع أي تجمعات أو فعاليات دينية يقوم بها المواطنون الشيعة في البلاد، فإنها تغض الطرف عن التجمعات الرياضية الحاشدة.

وكذب نشطاء عبر منصات التواصل الاجتماعي مزاعم الحكومة بشأن قرار منع التجمعات الدينية والزعم أنه إجراء مؤقت للحد من وباء كورونا.

بعد طائفي

إذ يؤكدون أن المسألة لها بعد طائفي، وتدخل في حسبة النظام التمييزية الممنهجة ضد الأغلبية الشيعية في البلاد.

وأظهرت مقاطع فيديو نشرها نشطاء عبر منصات التواصل الاجتماعي يوم الجمعة احتشاد آلاف الأشخاص في مهرجان لسباق الجري.

وخلا المهرجان كما يرصد “بحريني ليكس” من أي التزام بإجراءات السلامة والوقاية أو التقيد بالمسافة الاجتماعية وارتداء الكمامة من قبل الكثيرين.

وهو ما يعكس مدى استهتار حكومة النظام بمحاربة الوباء، حيث تسببت إجراءاتها الفاشلة في إطالة إزمات البحرينيين الاقتصادية الناجمة عن الركود.

وأعرب النشطاء عن غضبهم لانعقاد مثل هذه التجمعات التي يمكن أن تنشر المرض بدلا من أن تحد منه.

الفساد يتعمق

وأظهرت دراسة دولية تصدر سنويا أن البحرين تصدرت قائمة مؤشر مدركات الفساد في الدول الخليجية الست في 2020، من حيث إدارة أزمة جائحة كورونا.

وجاءت البحرين في القائمة الـ42 بالتساوي مع الكويت في مؤشر مدركات الفساد، بحسب الدراسة التي أعدتها “منظمة الشفافية الدولية”.

بينما تأتي الإمارات العربية المتحدة وقطر في مقدمة الدول الأفضل أداءً إقليمياً ودولياً في المؤشر، بحصولهما على درجات 71 و 63 على التوالي. (الدرجة على 100 هي درجة صفر كفساد).

ويقيس مؤشر مدركات الفساد لعام 2020 تطور الفساد في القطاع العام وفقاً للخبراء ورجال الأعمال.

وأوضح المؤشر أن الدول التي لا تعاني من الفساد هي الدول التي كانت في وضع أفضل لمواجهة التحديات الصحية والاقتصادية الناجمة عن أزمة كورونا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى