أخبار

البحرينيون ينددون بتعزية النظام الخليفي للإسرائيليين في ذكرى “الهولوكوست”

تظاهر مئات من البحرينيين، في العاصمة المنامة، مساء الجمعة؛ تنديدا بتعزية النظام الخليفي للإسرائيلييين في ذكرى “الهولوكوست“، عادّين ذلك إهانة لشعب البحرين.

كما أعلنوا تظامنهم مع آباء الشهداء الذين اعتقلهم النظام أثناء تواجدهم بالقرب من قبور أبنائهم ضحايا القتل في مقبرة سترة الخارجية.

وبحسب ما تداوله مغردون على “تويتر”، ردد المشاركون هتافات منددة بالتطبيع مع إسرائيل، واصفين الاتفاق بالجريمة والخيانة بحق فلسطين والمسجد الأقصى المبارك.

ورفع المتظاهرون لافتات تؤكد أن قرار التطبيع مع لا يمثل الشعب البحريني.

وأكدوا أن التطبيع أثبت عدم شرعية السلطة الحاكمة سياسياً وشعبياً.

تفريط بالسيادة

وانتقدوا بشدة رسالة التعزية التي بعث بها وزير الخارجية البحريني إلى نظيره الإسرائيلي بشأن “ضحايا الهولوكوست”.

وأشاروا إلى أن تمادي السلطة الحاكمة في البحرين في التطبيع مع إسرائيل يعد “تفريطاً في السيادة والوطنية، وتجاوزاً للدستور والإرادة الشعبية”.

وأضاف المتظاهرون أن الشعب البحريني بريئ من ما أسموه “الموقف المخزي الذليل للنظام ووزير خارجيته”.

وقبل أيام، فاجأ وزير خارجية النظام البحريني عبد اللطيف الزياني نظيره الإسرائيلي غابي أشكنازي برسالة رسمية بمناسبة ما يسمى “اليوم الدولي لإحياء ذكرى ضحايا الهولوكست”.

وقال موقع “I24” الإسرائيلي، إن رسالة الوزير البحريني، شكلت مفاجأة بالنسبة لأشكنازي، من حيث توقيتها ومضمونها.

وبحسب الموقع، فقد وصلت الرسالة إلى مكتب وزير الخارجية الإسرائيلي، يوم الأربعاء.

وجاء في الرسالة أن “مملكة البحرين تنعى ملايين الضحايا الذين قتلوا في الجرائم النكراء ضد الإنسانية وتتضامن مع الناجين وعائلاتهم”، وفق تعبيرها.

وأضافت أنه “لا يوجد مكان لمعاداة السامية، العنصرية والتطرف، فقط للسلام والحب”.

اعتقالات استباقية

يشار إلى أن تظاهرات الجمعة في البحرين خرجت رغم حملة الاعتقالات الاستباقية التي شنتها أجهزة أمن النظام الخليفي.

وطالت حملة الاعتقالات عشرات المواطنين خلال 48 ساعة.

وأفادت المصادر الأمنية أن تلك الاعتقالات جاءت في إطار مساعي قوات الأمن لإحباط أية تظاهرات قد تشهدها البحرين خلال الأيام القادمة.

وذلك بعد دعوات شعبية ملحوظة عبر منصات التواصل الاجتماعي إلى تصعيد الفعاليات الاحتجاجية.

بمناسبة الذكرى العاشرة للثورة الشعبية التي اندلعت في 14 فبراير 2011.

والأسبوع الماضي، علم بحريني ليكس، أن سلطات النظام الأمنية أصدرت تحذيرات للقيادة السياسية من انعكاس الظروف المتردية على أحوال المواطنين المعيشية.

والتي قد تهدد بنزولهم إلى الشارع مجددا على غرار ثورة 2011.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى