انتهاكات حقوق الإنسان

مصادر: الأمن الخليفي يعتقل العشرات تحسبا لتظاهرات منددة بالقمع والتطبيع

ذكرت مصادر أمنية لـ”بحريني ليكس”، أن أجهزة الأمن التابعة للنظام الخليفي نفذت حملة اعتقالات طالت عشرات المواطنين خلال الساعات الـ48 الماضية.

وأفادت المصادر الأمنية أن تلك الاعتقالات جاءت في إطار مساعي قوات الأمن لإحباط أية تظاهرات قد تشهدها البحرين خلال الأيام القادمة.

وذلك بعد دعوات شعبية ملحوظة عبر منصات التواصل الاجتماعي إلى تصعيد الفعاليات الاحتجاجية.

بمناسبة الذكرى العاشرة للثورة الشعبية التي اندلعت في 14 فبراير 2011.

إضافة إلى رفض البحرينيين لاتفاق التطبيع مع إسرائيل. وبدء البلاد في استقبال السياح الإسرائيليين بدون تأشيرة.

تهديد المعتقلين

وتركزت حملة الاعتقالات بحسب رصد “بحريني ليكس” في مناطق مختلفة، منها العاصمة المنامة، بلاد القديم، السنابس، المصلي، كرانة، قرية النبيه صالح، سترو-واديان.

وأوضحت المصادر أن عدد المعتقلين بلغ حتى الساعة العاشرة من اليوم الجمعة نحو 33 شخصا بين نشطاء سياسيين وحقوقيين ومواطنين.

وجرى تحذير هؤلاء من مغبة الانخراط بأية احتجاجات أو أنشطة ضد النظام الخليفي. وهددت قوات الأمن باتخاذ اجراءات قاسية بحقهم.

كما أشارت المصادر الأمنية ذاتها، إلى أن النظام أعطى تعليمات لقواته الأمنية بالاستنفار الأمني على خلفية دعوات التظاهر للاحتجاج على تزايد حملات القمع ضد المعارضين والناشطين السياسيين.

وأيضا في ظل حالة اقتصادية غير مسبوقة يعيشها المواطنون جراء أزمة كورونا والفساد المستشري بمؤسسات النظام.

وتشدد البحرين الرقابة منذ سنوات على مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي.

والأسبوع الماضي، علم بحريني ليكس، أن سلطات النظام الأمنية أصدرت تحذيرات للقيادة السياسية من انعكاس الظروف المتردية على أحوال المواطنين المعيشية.

والتي قد تهدد بنزولهم إلى الشارع مجددا على غرار ثورة 2011.

إبر بنج

وحذرت المصادر، دوائر النظام من التعويل على صبر المواطنين لعام جديد، من خلال تخديرهم “بإبر بنج”، عبر الإعلان عن إطلاق حزمة مالية لدعم توطين الوظائف.

وشهد معدل البطالة في البحرين تصاعداً كبيراً عام 2020 وصل إلى ما نسبته 10% من سكان المملكة.

وتنظر البحرين لاتفاق التطبيع الذي أبرمته مع إسرائيل كمخلص لها من الأزمات الاقتصادية التي تعاني منها، ولتجميل وجهها القبيح عالمياً على المستوى الحقوقي.

وكانت 17 جمعية سياسية ومؤسسة مجتمع مدني بحرينية، أكدت أن التطبيع مع إسرائيل لا يمثل شعب المملكة، ولن يثمر سلاما.

ولاحقا أعلنت 22 جمعية سياسية ووطنية في البحرين عن تحركات لمواجهة “الاختراق المالي والتجاري الصهيوني” لأسواق البحرين.

وشددت على أن “هذه المحاولات لن تفلح بكل تأكيد، بسبب الرفض الواضح والصريح للشعب البحريني الداعم للشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى