انتهاكات حقوق الإنسان

ناشط بحريني: الطغمة الخليفية تسرح وتمرح كما تشاء.. العالم ضجّ منها

هاجم الناشط البحريني البارز الدكتور سعيد الشهابي العائلة الخليفية الحاكمة واتهمها بتحويل البحرين إلى مملكة للقمع تغيب فيها محاسبة القتلة الأبرياء بل ويتم ترقيتهم نظير جرائمهم.

وقال الشهابي في سلسلة تغريدات على تويتر: “في بلادي يقتل الاحرار ويتم تكريم العبيد، في أوال شعب معتقل وطغمة تسرح وتمرح كما تشاء“.

وأشار وفق متابعة “بحريني ليكس”، إلى تعرض السكان الأصليين في البحرين للاضطهاد والسجن والإبعاد وسحب الجنسية.

في وقت تستورد فيه العائلة الخليفية الاجانب وتمنحهم الجنسية.

غياب المحاسبة

وقارن الشهابي بين ما جرى في الولايات المتحدة عندما حرّض الرئيس السابق دونالد ترامب أنصاره على اقتحام مبنى الكونغرس، مما أدى إلى سقوط خمسة قتلى.

وبين عدد الضحايا الذين سقطوا خلال سنوات ثورة فبراير 2011 في البحرين.

وقال الشهابي: “خمسة امريكيين قتلوا حين اقتحم أنصار ترامب البيت الأبيض، فبدأت إجراءات محاكمته، واعتقل المئات من المقتحمين وينتظرون المحاكمة”.

أما في البحرين “فخمسة بحرانيين استشهدوا واعتقل اكثر من 150 بحرانيا، بأمر من الطاغية الخليفي في مايو 2017.

“هنا تمت ترقية القتلة، ومحاكمة ضحاياهم، إنها العدالة الخليفية”، وفق الشهابي.

وأضاف أن “الطاغية الخليفي وعصابته وضعوا أنفسهم في شرنقة لا يستطيعون الخروج منها.

“فقد ضج العالم من استمرار سجن أكثر من ألفي سجين لم يرتكبوا جرما يعاقب القانون عليه”.

وأشار إلى أن إطلاق سراحهم “سيفتح ملف التعذيب ويورط المتنفذين من الخليفيين ومن بينهم بعض أبناء الطاغية. أصبحت المشكلة مركبة”.

الوفاة أو الإعاقة

ويوجد في سجون النظام الخليفي نحو ألفي سجين رأي. ويتهدد خطر الإعدام الوشيك بعضهم.

وبحسب دراسة لـ”مركز البحرين لحقوق الإنسان” صدرت في أبريل/ نيسان 2020 تغطي الفترة من 2011 وحتى صدورها، توفي 74 معتقلا سياسيا بحرينيا داخل السجون.

بالإضافة إلى وجود 52 معتقلا يعانون من أمراض مختلفة، 13 منهم يعانون من أمراض مستعصية وخطيرة مثل السرطان، و17 آخرين يعانون من أمراض مزمنة كالسكري.

ويرجع ذلك إلى سوء المعاملة المتعمدة من أجل انتزاع الاعترافات منهم.

وجاء في تقرير لمنظمة “أمريكيون من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان في البحرين”، أن معتقلي الرأي يتعرضون لجلسات تعذيب يؤدي بعضها إلى إصابة دائمة أو الوفاة.

في غضون ذلك، كشفت مصادر أوروبية لـ”بحريني ليكس” عن إعداد عريضة أوروبية تدين انتهاكات حقوق الإنسان في البحرين.

وذكرت المصادر أن إعداد العريضة يأتي استباقا لزيارة عبد اللطيف الزياني وزير الخارجية البحريني إلى بروكسل للاجتماع مع الاتحاد الأوروبي بعد أربعة أيام.

ووقع على العريضة حتى الآن 16 نائباً من دول أوروبية عدة، وتتضمن إدانة الوضع السياسي والحقوقي المتردي في البحرين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى