أخبار

حماة الباب الأخير.. كتاب يوثّق اعتصام الدراز وأحداث ساحة الفداء في البحرين

صدر عن مركز أوال للدراسات والتوثيق كتاب “حماة الباب الأخير: شهادات من ساحة الفداء بالدراز خلال الفترة (20 يونيو 2016 / 23 مايو 2017).

ويعد الكتاب أول إصدار يوثق ذاكرة الاعتصام الذي شهدته الدراز من 20 يونيو/ حزيران 2016، أي اليوم الذي أعلنت فيه السلطات البحرينية إسقاط الجنسية عن الشيخ عيسى قاسم.

وحتى 23 مايو / أيار 2017، وهو تاريخ الهجوم الأخير أمام باب بيت الشيخ قاسم في الدراز. حين دافع المعتصمون عنه بأنفسهم بأرواحهم ودمائهم، ووقفوا في وجه القوات الأمنية لمنعها من الوصول إليه.

ملحمة إنسانية

ويضم الكتاب في طياته خلاصة أكثر من مائة ساعة من الحوارات والمقابلات مع المعتصمين وعوائل الشهداء في ساحة الفداء.

ويوثق ما يمكن وصفه بـ”ملحمة إنسانية” شهدتها البحرين، دفاعًا عن الشيخ قاسم.

ويقع الكتاب في 324 صفحة، ويعايش اليوم الأول للاعتصام لحظة بلحظة مع المعتصمين، رجالًا ونساء وأطفالًا، وطلابًا وموظفين وعلماء.

ويرصد الكتاب أصعب اللحظات ويوميات المعتصمين من الحر والبرد والمطر، إلى المداهمات والاعتقالات والتعذيب والإصابات.

وصولًا إلى يوم الهجوم الأخير حين استبسلوا حتى النفس الأخير دفاعًا عن الشيخ قاسم.

أسماء مستعارة

وقال مركز أوال للدراسات والتوثيق إنه حرص على استخدام الأسماء المستعارة في الإشارة إلى الشهود في الكتاب، وتجنب ذكر بعض التفاصيل المتعلقة بهم.

خوفًا من تعرضهم للانتقام أو تغليظ العقوبات، وحفاظًا على سلامتهم.

لا سيما أن السلطات البحرينية اعتقلت قرابة 300 بحريني آنذاك، ووجهت إليهم تهم التجمهر والاعتداء على رجال الأمن، وأصدرت بحقهم أحكامًا متفاوتة بين السجن سبعة أعوام والسجن المؤبد.

وأكد مركز أوال “أنه لا بد أن يأتي يوم يروي يُكشف فيه عن هويات كل الذين خطّوا هذه المرحلة من تاريخ البحرين.

وأضاف أنه بسعيه الدؤوب إلى نشر مثل هذه الإصدارات، “يبذل جهوده لحفظ الذاكرة بتفاصيلها، الصغيرة منها حتى، إذ إنّه يؤمن أنّ التاريخ الذي لا يُكتَب يموت”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى