مؤامرات وتحالفات

سفير إسرائيل الجديد يبدأ مهمته في واشنطن بتلميع النظام البحريني

بدأ سفير إسرائيل الجديد لدى الولايات المتحدة، جلعاد إردان، فترة عمله في واشنطن مع قائمة من المطالب والمهام للتركيز عليها في الفترة القادمة.

إحدى تلك المهمات تتركز على الدفاع عن النظام البحريني الذي قطع شوطا كبيرا في سياسات التقارب والعلاقات التجارية والأمنية مع إسرائيل.

وذلك بعد إعلان البحرين تطبيع كامل علاقاتها مع إسرائيل في منتصف سبتمبر الماضي.

وتبدو السلطات البحرينية في حالة من القلق مع تغير مرتقب في السياسة الخارجية الأمريكية في عهد الرئيس جو بايدن.

وتخشى من أن تفتح الخارجية الأمريكية ملف حقوق الإنسان في البحرين، ضمن رزمة من الملفات الحقوقية في المنطقة الخليجية.

تكثيف العلاقات

وأفادت صحف أمريكية أن أردان حل محل السفير السابق لإسرائيل، رون ديرمر، الذي شغل المنصب لمدة سبع سنوات ونصف.

وقال إردن، الذي سيتولى منصبين كسفير إسرائيل لدى الولايات المتحدة والأمم المتحدة، إنه ملتزم بالعمل مع إدارة بايدن في قضايا جائحة كوفيد- 19 وتغير المناخ.

لكن العديد من المحللين الأمريكيين سخروا من هذه المزاعم وقالوا إن مهمة الرجل تتمحور حول إيران وعرقلة أي اتفاق نووي مع طهران والحفاظ على اتفاق التطبيع البحريني-الإماراتي مع إسرائيل.

بل ودفع المزيد من الدول العربية والإسلامية للتطبيع مع إسرائيل.

وإردان يحتل المرتبة الثانية في حزب الليكود الحاكم في إسرائيل. ويُنظر إليه على أنه امتداد مباشر لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.

وذكرت صحف أمريكية أن السفير الإسرائيلي الجديد سيقوم بتكثيف العلاقات مع سفير الإمارات في واشنطن، يوسف العتيبة، وسفير البحرين، عبدالله بن محمد بن راشد آل خليفة.

بهدف الضغط على سياسة إدارة بايدن تجاه إيران.

صوت إسرائيل

وأفادت منصة “ذا هيل”، القريبة من الكونغرس الأمريكي، أن إردان سيكون صوتاً لإسرائيل للدفاع عن النظام البحريني ومنع الولايات المتحدة من العودة إلى الاتفاق النووي مع إيران.

والأسبوع الحالي، كشف مصدر أمني لـ”بحريني ليكس”، أن السلطات البحرينية أبرمت اتفاقية مع وزارة الجيش الإسرائيلي لشراء منظومة دفاع جوية متطورة.

وأوضح المصدر أن الاتفاقية العسكرية جرى إبرامها قبل أسابيع من انتهاء ولاية الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب.

وأشارت إلى أن إدارة ترامب منحت إسرائيل الضوء الأخضر لبيع منظومة “القبة الحديدية” المضادة للصواريخ لدول خليجية ومن بينها البحرين.

بحجة أن البحرين باتت تواجه خطرا إيرانيا متزايدا وهجمات محتملة قد تشنها جماعات موالية لها في اليمن.

على غرار الهجوم على منشآت لشركة “أرامكو” في المملكة العربية السعودية في سبتمبر 2019.

وتتسارع وتيرة تطبيع العلاقات بين النظام الخليفي وإسرائيل بموجب الاتفاق الذي وقعه الجانبان في واشنطن منتصف سبتمبر أيلول الماضي.

ويسمح اتفاق التطبيع بمنح إسرائيل موطئ قدم لها في منطقة الخليج العربي والبحر الأحمر.

وهو ما أثار غضب إيران التي تنظر إلى إسرائيل على أنها دولة عدو تهدد مصالحها.

وحذر الرئيس الإيراني، حسن روحاني، من توفير أي موطئ قدم لإسرائيل في المنطقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى