انتهاكات حقوق الإنسان

“المؤسسة الوطنية” التابعة للنظام البحريني تمارس التضليل بشأن أوضاع السجون

واصلت ما تمسى بـ”المؤسسة الوطنية لحقوق الإنسان” التابعة للنظام الخليفي، التستر على جرائم النظام الخليفي المستمرة ضد المعتقلين السياسيين في سجون البلاد.

وأكد نشطاء حقوقيون أن المؤسسة التي تأسست بقانون صادر من ملك البلاد قبل عشر سنوات، تفتقر في ردودها بشأن شكاوى المعتقلين للمهنية والموضوعية وتنشر مغالطات ومزاعم لا أساس لها.

معلومات مكتوبة

وزعمت المؤسسة في بيان عبر موقعها الرسمي، أنها تواصلت مع المعنيين في مركز الإصلاح والتأهيل، على مدى عدة أيام.

“حيث تبين بأن مصادرة مقتنيات بعض السجناء تمت وفقا لأحكام قانون مؤسسة الإصلاح والتأهيل واللائحة التنفيذية المرافقة”.

وأضافت أنه تم التحفظ على بعض المقتنيات التي زعمت حيازتها يشكل خطرا على النزلاء.

وتابعت أن البيئة الصحية والآمنة للنزلاء أحد أهم الحقوق التي أشارت إليها التشريعات الوطنية والصكوك الدولية ذات العلاقة.

“الأمر الذي يتطلب إجراء الرقابة والتفتيش بشكل دوري، للتأكد من سلامة جميع النزلاء وعدم اقتناء ما قد يسبب الأذى لهم”.

وتعقيبا على ذلك، أكد حقوقيون أن من يتابع ما تنشره المؤسسة من بيانات يجد أنها معلومات مكتوبة لها من أطراف عليا.

وهي بدورها تنشرها دون أن تكلف نفسها عناء التأكد من هذه المعلومات من المعتقلين أنفسهم أو ذويهم.

نشاطات صورية

وقبل أيام، علم “بحريني ليكس” من مصادر مطلعة أن سلطات النظام أعطت تعليمات لمؤسساتها الحقوقية الصورية بتصعيد حراكها ونشاطها الوهمي هذه الأيام.

وبحسب المصادر، فقد طلبت دوائر بالنظام من تلك المؤسسات التركيز على قيامها بزيارات وهمية متواصلة للسجون.

والزعم بأنها تلتزم بالضوابط والإجراءات القانونية حيال المعتقلين.

وجاءت هذه الأوامر مع تولي جو بايدن سدة الحكم في الولايات المتحدة، وتزامنا مع حراك أوروبي ملحوظ لوضع حد لانتهاكات النظام في البحرين.

ودأبت وفود المؤسسة الوطنية الزائرة للسجون على عدم توفير أجواء آمنة وعادلة في مقابلة الضحايا داخل السجون.

وتتعمّدت نشْر تقارير منحازة لرواية القائمين على مراكز الاحتجاز.

وتصعّد سلطات النظام منذ أيام من عمليات القمع والتنكيل بحق العشرات من سجناء الرأي في هجمة اعتبرت الأعنف منذ شهور، على ما أفادت مصادر أمنية.

وكشفت المصادر لـ”بحريني ليكس”، أن عناصر من حراس سجن جو المركزي اقتحموا ليلة الجمعة بعض غرف وزنازين المعتقلين بدون سابق إنذار.

وذلك عقابا لهم على تضامنهم مع معتقل الرأي زهير عاشور والذي سرب ما يتعرض له ورفاقه من انتهاكات إلى خارج السجون.

والتي وصلت إلى حد التهديد بالتصفية الجسدية.

ظروف مزرية

وتقول المصادر إن السجناء احتجوا على سوء المعاملة والظروف المزرية التي يعيشها رفيقهم المعتقل.

وعلى إثر ذلك هاجم حراس السجن المعتقلين في مبنى 12 وقاموا بالاعتداء على بعضهم بالضرب ورش الفلفل الحار.

وأشارت المصادر إلى انقطاع الاتصال بعدد من المعتقلين بعد تعرضهم للاختفاء والنقل إلى أماكن مجهولة.

ومن هؤلاء السيد عباس مهدي، حسن الياسر، جلال العصفور.

وتحدثت المصادر عن أن حملة تفتيش للعنابر والزنازين جرى خلالها مصادرة مقتنيات للسجناء اشتروها بأموال ذويهم من سوق السجن.

وشملت الممتلكات المصادرة دفاتر وأقلام وأحذية ووسائد.

وانتهت عمليات المصادرة بوضع قفل على فتحة الباب سجن جو.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى