غير مصنف

“المنبوذة شعبيا” في البحرين تدخل على خط التحريض الإعلامي ضد المصالحة الخليجية

شنّت رئيسة جمعية الصحفيين البحرينيين، عهدية أحمد السيد، هجوما ضد قطر، ضمن أحدث المحاولات البحرينية-الإماراتية المشتركة لوضع العصي في دواليب المصالحة الخليجية.

وصبّت “أحمد السيد” المقربة من دوائر صنع القرار في الديوان الملكي البحريني، جام غضبها على الدوحة، بسبب برنامج تلفزيوني ساخر يعرض على قناة الجزيرة.

يزعجها برنامج ساخر!

وانصياعا منها لأوامر عليا، هاجمت أحمد السيد المذيع الإعلامي اللبناني نزيه الأحدب مقدم برنامج “فوق السلطة”.

وقالت عبر تويتر: “إن كنت فعلا فوق السلطة لنرى لو كنت تتجرأ وستسلط الضوء على ملفات حقوق الانسان في قطر”.

وأضافت وفق رصد “بحريني ليكس”: “تحديدا ملف ممارسة الاعتداء الجنسي على المسافرات الاستراليات في مطار الدوحة. بدلا من تسخير وقت بث برنامجك في مهاجمة البحرين”.

وتابعت: “لكن أكيد المطلوب منك العودة لمن فوق سلطتك!”، في تلميح صريح منها إلى القيادة السياسية القطرية.

وهذا الهجوم الإعلامي، يتزامن مع سلسلة ملحوظة في الخطاب الإعلامي والحقوقي البحريني غير الرسمي ضد قطر في الأسابيع الأخيرة.

ويأتي ذلك، بحسب مصدر دبلوماسي خليجي مطلّع، في سياق خطة معدة مسبقا بتعليمات إماراتية لتخريب جهود المصالحة الخليجية.

التي لا تروق لولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد.

خطة مشتركة

وتتضمن خطة البحرين والإمارات تصدير خطاب هجومي على قطر عبر شخصيات إعلامية ووسائل إعلام ومنصات رقمية تتبع تشرف عليها سلطات الدولتين.

وذلك من خلال الترويج بأن الدوحة تتجاهل التزاماتها المنوطة بها بموجب اتفاق المصالحة الذي عقد في قمة العلا بالسعودية في 5 يناير.

والهدف من الخطة المشتركة، كما كشفت مصادر في وقت سابق لـ”بحريني ليكس”، محاولة الإمارات العودة بالمصالحة إلى المربع الأول من الأزمة.

وكشفت المصادر أن البحرين فعّلت العشرات من الحسابات الرقمية فيما يعرف بـ”الذباب الالكتروني” للحديث عن سلسلة من التجاوزات المزعومة تقوم بها قطر.

ومن ذلك، هجوم الداخلية البحرينية على قناة الجزيرة القطرية، التي فشلت دول الحصار في إسكات بثها ضمن مطالبها الـ13 للتصالح مع قطر.

منبوذة اجتماعيا

يشار إلى أن رئيسة جمعية الصحفيين البحرينيين تواجه عزلة اجتماعية متزايدة في البحرين.

وذلك على خلفية مجاهرتها بدعم اتفاق التطبيع مع إسرائيل، وهجومها على الشعب الفلسطيني.

واشتكت أحمد السيدة من عدم تقبل المجتمع البحريني لها ولزملائها الصحفيين ممن دعموا اتفاق التطبيع الموقع في سبتمبر الماضي.

وتخطط أحمد السيد، لرئاسة أول وفد من الصحفيين من البحرين إلى إسرائيل هذا العام.

وقالت في مؤتمر افتراضي جمعها بصحفيين يهود قبل أسابيع: “نعم، تعرضت للتنمر وللمضايقة على وسائل التواصل الاجتماعي”.

وأوضحت أن الخطاب المهاجم لها تجاوز “حد ما يمكن أن قوله عن المرأة” في البحرين.

وأضافت أن المحنة تفاقمت لأن أبنائها الثلاثة وزوجها اضطروا “لقراءة الكلمات البغيضة”، وفق تعبيرها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى