مؤامرات وتحالفات

نتنياهو يدنّس أرض البحرين لمدة 6 ساعات يلتقي خلالها الملك حمد ونجله

يجري مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي محادثات مع حكومة النظام الخليفي لتنسيق زيارة بنيامين نتنياهو إلى الإمارات والبحرين، حسبما أكد مسؤولون خليجيون لصحيفة إسرائيلية.

وبحسب صحيفة إسرائيل اليوم، فإن الموعد المتوقع لزيارة نتنياهو للإمارات والبحرين، سيكون في الفترة الواقعة ما بين التاسع والحادي عشر من فبراير القادم.

وذكر المسؤولون وفق ما أوردت الصحيفة المقربة من نتنياهو، أن الأخير سيبدأ رحلته بلقاء ولي عهد الإمارات محمد بن زايد.

قبل عقد سلسلة من الاجتماعات الاقتصادية في دبي.

أول زيارة علنية

ومن المقرر أن يغادر بعد ذلك في زيارة تستغرق ست ساعات للعاصمة البحرينية المنامة.

يعقد خلالها اجتماعا رسميا مع الملك حمد بن عيسى آل خليفة ونجله ولي العهد الأمير سلمان بن حمد.

وقال مسؤول خليجي كبير إن رحلة نتنياهو ستمضي قدما كما هو مخطط لها طالما أن إسرائيل ليست مغلقة بسبب فيروس كورونا.

وأكد المسؤولون أن الجداول ما زالت خاضعة لموافقة حكام البحرين والإمارات وقابلة للتغيير.

بدوره، أشار موقع “ويلا” العبري، إلى احتمالات تأجيل موعد الزيارة، في حال قررت الحكومة الإسرائيلية تمديد الإغلاق الشامل، مثلما حصل بالماضي.

وفي حال تمت الزيارة في الموعد المحدد، ستكون أول زيارة علنية لنتنياهو لهاتين الدولتين.

وسبق أن تم تحديد موعدين لزيارة نتنياهو إلى البحرين والإمارات، إلا أنه تم تأجيلها لأسباب عدة.

وتتسارع وتيرة تطبيع العلاقات بين النظام الخليفي وإسرائيل بموجب الاتفاق الذي وقعه الجانبان في واشنطن منتصف سبتمبر أيلول الماضي.

ويتوقع النظام البحريني من زيارة نتنياهو أن تشكل انطلاقة لجذب السياح الإسرائيليين إلى المملكة في سبيل مواجهة التدهور الاقتصادي في البلاد بسبب الفساد المستشري داخل العائلة الخليفية.

أما نتنياهو فيسعى من وراء ذلك إلى محاولة تحقيق مكاسب انتخابية داخلية مع قرب إجراء الانتخابات العامة “الكنيست” في مارس القادم.

كان الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب منح قبل أيام من رحيله عن البيت الأبيض جائزتين لملك البحرين.

وذلك إقرارا بدوره الخياني في إبرام اتفاق التطبيع مع إسرائيل، رغم الرفض الشعبي الجارف في البحرين.

رفض شعبي للتطبيع

والجمعة، نزل آلاف المواطنين إلى الشوارع في البحرين، في تظاهرات متجددة ضد ما أسموه انبطاح النظام الخليفي لإسرائيل.

وجدد المتظاهرون تنديدهم بتعيين قائم بأعمال السفير الإسرائيلي في المنامة.

وهاجموا النظام الخليفي لتوقيعه اتفاقات تبادل تجاري مع الشركات الإسرائيلية وتمكينها من اختراق السوق البحريني.

وحملوا لافتات مؤيدة للشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة، مؤكدين أن اتفاق التطبيع لا يعبر عن ضمير الشعب البحريني.

كما رددوا شعارات مناوئة للنظام متهمين إياه بخيانة شعب فلسطين وقضيته التحررية العادلة.

وشددوا على رفضهم تدنيس أرض البحرين بمن وصفوهم بـ”الإسرائيليين المجرمين قتلة الأطفال الفلسطينيين”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى