انتهاكات حقوق الإنسان

100 منظمة عالمية تطالب الدنمارك بالتدخل للإفراج عن الحقوقي الخواجة في البحرين

راسلت أكثر من 100 منظمة من جميع أنحاء العالم رئيس الوزراء الدنماركي ميت فريدريكسن بشأن الحقوقي البارز عبد الهادي الخواجة المعتقل في سجون النظام البحريني منذ 10 سنوات.

وناشدت المنظمات في رسالة مشتركة، رئيس الوزراء لتيسير المفاوضات بين حكومتي الدنمارك والبحرين لتأمين الحرية الفورية وغير المشروطة للمعتقل الخواجة ثنائي الجنسية الدنماركية والبحرينية.

محاكمات جائرة

وأشارت الرسالة التي عممتها منظمة العفو الدولية، إلى احتجاز الخواجة ظلما منذ ما يقرب من عقد من الزمان.

ويقضي عقوبة بالسجن مدى الحياة بسبب أنشطته السياسية والحقوقية السلمية في انتهاك لحقه في حرية التعبير.

وقالت الرسالة: حكم عليه بالسجن المؤبد إثر محاكمات جائرة في محاكم لا تمتثل للقانون الجنائي البحريني أو المعايير الدولية للمحاكمة العادلة.

وناشدت الرسالة رئيس حكومة الدنمارك “لتجديد وتعزيز الجهود لضمان الإفراج الفوري وغير المشروط عن الخواجا.

وذلك “حتى يتمكن من لم شمله بأسرته وتلقي ما يحتاجه بشدة من العلاج الطبي والتأهيل من التعذيب في الدنمارك”.

والخواجة مدافع عن حقوق الإنسان فهو المؤسس المشارك لكل من مركز الخليج لحقوق الإنسان ومركز البحرين لحقوق الإنسان والذي كان أيضا رئيسا له سابقا.

وعمل كمنسق حماية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريفيا في فرونت لاين ديفندر من عام 2008 حتى أوائل 2011.

واعتقل في 9 ابريل نيسان 2011 لدوره في تنظيم احتجاجات سلمية للدفاع عن حقوق الناس والمطالبة بالإصلاح السياسي.

خلال الحراك الشعبي الذي بدأ في فبراير شباط 2011.

تعذيب قاس

وأشارت الرسالة إلى اعتقال قوات الأمن الحقوقي الخواجة بعنف كما هو مفصل في التقرير الصادر عن اللجنة البحرينية المستقلة لتقصي الحقائق.

وهذا التقرير نشر في نوفمبر تشرين الثاني 2011 بناء على طلب الملك البحريني.

وفور إلقاء القبض عليه تلقى ضربة قاسية على جانب وجهه كسرت فكه وأوقعته أرضا.

نقل بعدها إلى عيادة وزارة الداخلية ثم مستشفى قوات دفاع البحرين. حيث أجرى جراحة كبرى في الفك لأربعة عظام مكسورة في وجهه.

وأكدت الرسالة المشتركة تعرض الخواجة لمزيد من التعذيب الجسدي والنفسي والجنسي الشديد أثناء الاحتجاز.

وقام ضباط الأمن بتعذيب الخواجة مباشرة بعد إجراء عملية جراحية كبيرة في الفك، وهو معصوب العينين ومقيد على سرير المستشفى العسكري.

الأمر الذي اضطر الطبيب إلى مطالبة ضباط الأمن بالتوقف لأن ذلك سيؤدي الى الغاء العمل الجراحي.

وجاء في الرسالة أنه “بعد مرور ما يقرب من عشر سنوات لا يزال يعاني من آلام مزمنة.

كما يحتاج إلى جراحة إضافية لإزالة الألواح المعدنية والمسامير التي كانت تستخدم لإعادة ربط فكه.

وأضافت أنه على الرغم من الطلبات المستمرة بما في ذلك من خلال دبلوماسيين دنماركيين لم يتم إطلاع الأسرة على سجلاته الطبية للحصول على رأي ثان.

وادعت السلطات مؤخرا ان السجلات اختفت.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى