فضائح البحرين

النظام الخليفي يتجاهل معاناة مواطن بحريني معتقل لدى السعودية منذ عامين

تتجاهل سلطات النظام الخليفي معاناة مواطن بحريني معتقل لدى السلطات السعودية منذ أكثر من عامين في ظروف صحية سيئة.

واعتقلت السعودية المواطن البحريني علي عباس ناصر أحمد (٣٣ عاما) رغم حصوله على حكم البراءة من محاكم البحرين في يوليو 2019.

ولفقت السلطات السعودية للمعتقل أحمد تهمة التخطيط لاستهداف السفارة السعودية وجسر الملك فهد. وهي التهم التي أكد عدم صحتها.

وناشدت عائلة المعتقل أحمد وزارة الخارجية البحرينية للتدخل من أجل الافراج عن ابنها، وتمكينها من التواصل معه.

تجاهل مستمر

وتوجه للنظام البحريني انتقادات شعبية واسعة بسبب تجاهله المستمر لمعاناة المعتقلين البحرينيين في سجون السعودية والإمارات.

إذ لا يُسمع صوت لوسائل إعلام النظام البحريني حين يتعلق الأمر بهؤلاء المعتقلين.

بينما ثارت حميتها تجاه مواطنين بحرينيين اعتقلتهم السلطات القطرية لأيام معدودة قبل أسابيع، في سياق التحريض المتواصل ضد قطر.

وتتجاهل السلطات البحرينية أيضا معاناة مئات العالقين ممن تقطعت بهم السبل في عواصم العالم في وضع مزرٍ للغاية يواجهونه صحياً ونفسياً.

مصداقية معدومة

وأكد الناشط الحقوقي البحريني سيد يوسف أن سلطات النظام البحريني فقدت مصداقيتها فيما يتعلق بالدفاع عن حقوق المواطنين البحرينيين في الخارج.

وسخر يوسف في مقطع فيديو من قيام سلطات النظام الخليفي بالدفاع عن معتقل بحريني في قطر (أفرج عنه لاحقا).

“بينما لم تصدر أي بيان بخصوص المعتقلين البحرينيين الشيعة في السعودية”.

وأشار أيضا إلى اعتقال السلطات الإماراتية في وقت سابق لاثنين من المواطنين البحرينيين قبل أن تطلق سراحهم لاحقا.

مماطلة

وبحسب الحقوقي يوسف، لم تتجرأ سلطات النظام البحريني على إصدار أي بيان يتحدث عنهما.

كذلك أثار مسألة تجاهل السلطات البحرينية معاناة عشرات العالقين في الأردن ونحو ألف آخرين في إيران بسبب القيود المفروضة منذ شهور نتيجة فيروس كورونا.

ويؤكد مراقبون أن هذه المماطلة في إعادة العالقين تأتي ضمن حرب النظام الطائفية المتواصلة ضد الأغلبية الشيعية في البحرين.

وأشار الحقوقي يوسف أيضا إلى أن الكثير من المواطنين الشيعة يتعرضون لمضايقات وتوقيفات في المطارات ويعتقل بعضهم وتصدر بحقهم أحكام بالسجن.

وفي المقابل لا تصدر أي بيانات رسمية من البحرين بخصوصهم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى