مؤامرات وتحالفات

مكافأة جديدة من ترمب لملك البحرين على دوره الخياني في إبرام اتفاق التطبيع

منح الرئيس الأمريكي دونالد ترمب جائزة جديدة لملك البحرين إقرارا بدوره الخياني في إبرام اتفاق التطبيع مع إسرائيل، رغم الرفض الشعبي الجارف.

فقد أعلن الديوان الملكي الخليفي أن الرئيس الأمريكي منح الملك حمد بن عيسى “وسام الاستحاق برتبة قائد أعلى”.

وذلك تقديرا لما أسماها جهود الملك حمد التي قام بها في توطيد علاقات الصداقة والشراكة الوثيقة بين البلدين.

خيانة منذ عقود

وقال الرئيس الأمريكي الذي يستعد للرحيل عن البيت الأبيض، إنه يسعده تقديم هذا الوسام إلى ملك البحرين.

“نظير إسهامه عبر عقود في ترسيخ موقع البحرين كحليف استراتيجي ثابت وشريك يعمل إلى جانب الولايات المتحدة”.

وأضاف أنه كان لدعم مملكة البحرين للأسطول الخامس للبحرية الأمريكية الذي تستضيفه البحرين الدور المساند في تمكينه من أداء مهامه المتعددة.

وامتدح ترامب ما وصفها بـ”شجاعة” الملك حمد بقراره إقامة علاقات دبلوماسية كاملة مع إسرائيل.

واعتبر هذا القرار بداية لحقبة جديدة من التعاون الاقتصادي والأمني “بين أهم شركاء الولايات المتحدة في الشرق الأوسط وجعل السلام في المنطقة عملية ممكنة”.

“وبذلك أعاد هذا القرار تشكيل مشهد الشرق الأوسط بشكل إيجابي للأجيال القادمة”، وفق تعبير ترمب.

وهذه هي المكافأة الثانية التي يحصل عليها ملك البحرين في غضون أقل من أسبوع مكافأة له مقابل اتفاق التطبيع الخياني الذي أبرمه مع إسرائيل.

فقد أعلن البيت الأبيض تصنيف البحرين والإمارات، كـ”شريكين أمنيين رئيسيين” للولايات المتحدة.

وقال البيت الأبيض في بيان إن هذه الخطوة تعد بمثابة “اعتراف بالشراكة الأمنية الاستثنائية المتمثلة في استضافة الآلاف من الجنود الأمريكيين”.

“والبحارة والطيارين ومشاة البحرية، والتزام كل دولة بمكافحة التطرف العنيف في جميع أنحاء المنطقة”.

ولفت إلى مشاركة البحرين والإمارات في العديد من التحالفات الأمريكية على مدى 30 عاما. “كما أنه يعكس شجاعتهما غير العادية وتصميمهم وقيادتهم للدخول في اتفاقيات أبراهام”.

وأضاف البيان، أن هذا القرار يظهر مستوى جديدا من التعاون بين الولايات المتحدة والبحرين، ويمثل التزاما مستمرا بالتعاون الاقتصادي والأمني.

خدمات كبيرة

وأشاد البيت الأبيض، بالخدمات الكبيرة التي قدمها نظام حمد بن عيسى لإسرائيل والتي أثارت دهشة الإسرائيليين أنفسهم.

سواء بدءا من إشهار اتفاق التطبيع في سبتمبر الماضي ومرورا بالزيارات التطبيعية المتبادلة وإبرام اتفاقيات التعاون التجاري والأمني.

وليس انتهاء بالتضييق على الحراك الشعبي المؤيد للفلسطينيين واعتقال عشرات النشطاء ممن أعلنوا براءتهم من عار التطبيع.

وشهدت البحرين يوم الجمعة تظاهرات شعبية احتجاجا على تعيين قائم بأعمال سفارة إسرائيل في المنامة.

وتداول ناشطون عبر منصات التواصل الاجتماعي صور ومقاطع فيديو تظهر خروج مظاهرات في عدد من الأحياء السكنية رافضة بشدة لتقارب النظام الخليفي مع إسرائيل.

وحمل المحتجون لافتات رافضة بشدة لاتفاق التطبيع الذي وقعه النظام الخليفي مع إسرائيل منتصف سبتمبر الماضي برعاية أمريكية.

رفض شعبي

وأحدث اتفاق التطبيع صدمة هائلة واستياء ورفضا شعبيا واسعا فى صفوف الشعب البحريني وجمعياته السياسية ومؤسسات مجتمعه المدني.

كان الملك حمد حصل على أكثر من مكافأة نظير ما يقدمه من خدمات لإسرائيل.

فقد كشف مؤسس المنظمة اليهودية الصهيونية، مركز أصدقاء صهيون التراث، مايك إيفانز، النقاب عن تسليم “جائزة صهيون” إلى حمد بن عيسى آل ثاني، ملك النظام الحاكم في البحرين.

وأوضح موقع المنظمة الصهيونية أن الجائزة تمنح لزعماء العالم “الذين وقفوا إلى جانب دولة إسرائيل والشعب اليهودي”.

وقال رئيس المنظمة الصهيونية إنّ “كل هؤلاء الرؤساء والملوك سينقلون سفاراتهم إلى القدس المحتلة”.

وأضاف أن “جميع القادة المسلمين سيصنعون السلام مع إسرائيل في الوقت المناسب”.

والمنظمة اليهودية الصهيونية، مركز أصدقاء صهيون التراث تسعى في نهاية المطاف لإنشاء مشروع ” دولة إسرائيل الكبرى” والتي تشمل الأجزاء الشرقية من السعودية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى