فضائح البحرين

نائب: البحرين تدوس على أبنائها والجوع والفقر أكلهم لمصلحة الأجانب

تكلم النائب البحريني عبد النبي سلمان بحرقة عن الوضع المعيشي المزري للمواطنين في ظل انعدام فرص العمل وارتفاع البطالة بينهم.

في الوقت الذي تعلن فيه وظائف بالآلاف لصالح الأجانب الذين يرتعون في البلد بدون ضوابط حقيقية، كما قال.

وأكد النائب سلمان في مداخلة له خلال جلسة برلمانية، أن المواطنين البحرينيين “أكلهم الفقر والجوع والمرض والاكتئاب لصالح الأجانب”.

وأضاف وفق رصد “بحريني ليكس” مقتطفات من تصريحاته، أن “هذا البلد يدوس على أبنائه من أجل مصلحة للأجانب”.

وتفيد بيانات رسمية بأن البحرينيين يشكلون ما نسبته 45% من عدد السكان، في حين تصل نسبة السكان الأجانب إلى 55%.

ترحيل الأجانب

وتساءل النائب سلمان فيما إذا كان هناك بلد في العالم يعرض الوظائف للعاطلين الأجانب مثل البحرين؟.

واقترح على حكومة النظام خيارا وحيدا لحل مشكلة البطالة بين البحرينيين ويكمن في ترحيل الأجانب إلى بلادهم.

على غرار ما قامت به دول خليجية أخرى من ترحيل لآلاف العمالة الأجنبية في الفترات الأخيرة، كما قال.

وأفاد أن مئات الملايين من الدولارات تحول سنويا من الأجانب المقيمين، بينما لا يستفيد السوق البحريني منهم أبدا.

واتهم المسؤولين في هيئة تنظيم سوق العمل بأنهم لا يفكرون في مصالح شعب البحرين.

في حين أنه لا يوجد أحد يسمع في هذا البلد لمقترحات طرحها سابقا للتخفيف من حدة البطالة بين البحرينيين، كما قال.

غياب الثقة

وأضاف أن الحكومة تقدم أرقاما كاذبة وتعرف أنها كذلك.

وأشار إلى غياب ثقة البحرينيين بوزارة العمل وهيئة تنظيم سوق العمل.

لذلك دعا ولي عهد النظام الخليفي إلى “التدخل فورا لوقف هذا المشروع المدمر للبحرينيين”، كما قال.

مع مرور عامين على تبني حكومة النظام الخليفي توطين الوظائف، المعروف بـ”بحرنة الوظائف”، ما زال آلاف البحرينيين يشكون من البطالة ووجود الأجانب في وظائف بإمكانهم شغلها.

وتزايدت البطالة في صفوف الشباب بشكل كبير عام 2020، وصلت إلى ما نسبته 10 بالمائة من سكان المملكة.

في وقت غابت فيه الحلول الحقيقية والجادة لحلحلة ملف العاطلين عن العمل وبات آلاف الخريجين يصطفون في طوابير البطالة.

كما أدت تأثيرات جائحة كورونا الاقتصادية إلى فقدان العديد من البحرينيين وظائفهم، إلا أن الحكومة لم تقدم بيانات تتعلق بتأثيرات الجائحة على سوق العمل.

إحباط وقلة حيلة

ويتهم معارضون النظام البحريني بتطبيق سياسة العقاب الجماعي بحق شباب الوطن بحرمانهم من التوظيف وتركهم ضحايا البطالة والإحباط والانكسار وقلة الحيلة.

وفي وقت سابق، ذكرت مصادر مطلعة لموقع “بحريني ليكس” أن النظام الخليفي الحاكم بات يخشى أكثر من أي وقت مضى من ارتدادات شعبية قد تطيح به، في ظل الأزمات الاقتصادية التي يعاني منها الشعب نتيجة فساد النظام وممارسته القمع والتنكيل بحق المعارضين.

وأوضحت المصادر أن النظام وللتخفيف من حدة هذه الارتدادات، أمر البنك المركزي في البحرين بتمديد مدفوعات القروض 6 أشهر إضافية.

ويظهر هذا القرار، بحسب المصادر، حجم الأزمة المالية والاقتصادية التي يعاني منها النظام الخليفي والتي انعكست سلباً على حياة المواطنين البحرينيين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى