فضائح البحرين

كاتب يدعو العائلة الخليفية إلى الاستسلام أمام البحرينيين بعد نكساتها الأخيرة

دعا كاتب بحريني بارز العائلة الخليفية الحاكمة في البحرين إلى رفع راية الاستسلام أمام شعب البحرين، بعد سلسلة النكسات الدبلوماسية الأخيرة.

وقال المعارض البحريني الدكتور سعيد الشهابي: حان الوقت للخليفيين لرفع الراية البيضاء أمام الشعب البحراني الأصلي (شيعة وسنة)”.

وأضاف الشهابي في تغريدة على “تويتر”، أن “الخليفيين لم يجنوا من سفك الدماء سوى الخزي والعار والسقوط”.

وتابع “إذا كان للطاغية (الملك حمد) أو ولي عهده ذرة من الشرف والكرامة والانسانية فليعلنوا هزيمتهم وليسلموا السلطة إلى الشعب قبل أن يسقطهم الله”.

هزائم داخلية وخارجية

وأشار الشهابي إلى ما وصفها بـ”الهزائم” التي مني بها الخليفيون.

فعلى الصعيد الداخلي “تقف أمهات الشهداء لتؤكد ثباتها وإيمانها بحتمية القصاص الإلهي”.

أما خارجيا فقد هزم الخليفيون في انتخابات فيفا، ومجلس حقوق الانسان، ومع قطر، وفي الرهان على ترامب، وفي اليمن، كما قال.

وقبل أيام، وجّهت الدول الأعضاء بمجلس حقوق الإنسان ضربة لجهود النظام الخليفي برفضها ترشيح البحرين لرئاسة المجلس التابع للأمم المتحدة لعام 2021.

ولم ينجح مرشح البحرين السفير يوسف عبد الكريم بوجيري بنيل الأغلبية اللازمة للفوز برئاسة المجلس.

هذا برغم الدعم السعودي والإماراتي والدولي من الصين وروسيا والأموال الطائلة التي دفعها النظام الخليفي لشركات العلاقات العامة.

كما خرجت البحرين من اتفاق المصالحة الخليجية بدون أية مكاسب سياسة بعد مشاركتها في حصار قطر لمدة 3 سنوات.

استسلام

وقال الكاتب الشهابي، إن ملك البحرين حمد بن عيسى أرغم على توقيع قرار الاستسلام أمام قطر.

وأضاف الشهابي على تويتر: “أرغم الطاغية الخليفي على توقيع قرار الاستسلام أمام قطر، وهو يتفجر غيظا في داخله”.

وأفاد أن الملك حمد إزاء ذلك “أصدر أوامره لأبواقه التافهة للاستمرار في مهاجمة قطر من جهة والشعب البحراني من جهة أخرى”.

كان ائتلاف ثوري وجهة رسالة تحذير شديدة اللهجة إلى النظام الخليفي في الذكرى الرابعة لإعدام ثلاثة ناشطين في يناير عام 2017.

وأكد المجلس السياسيّ في ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير، تمسك الشعب البحريني بالقصاص العادل من ما وصفها بـ”العصابة الخليفية”.

بسبب ارتكاب جريمة الإعدام التعسفي خارج نطاق القانون “الذي طال ثلاثة شبّان من خيرة أبناء شعب البحرين”.

وهم: عباس السميع (26 عاما)، سامي مشيمع (41 عاما) علي السنكيس (21 عاما).

وشدد المجلس السياسي في بيان، على أنه “لن نتنازل عن حقّ القصاص العادل والمطالبة بالعقوبة الدوليّة الجنائيّة لكلّ من شاركوا في هذه الجريمة”.

“على أن يعاملوا كمجرمي حرب ويُقدموا للعدالة”.

وأضاف أنّ “شعبنا قادر على أن ينتزع كلّ حقوقه من العصابة الخليفة غير الشرعيّة”.

وشدد على أن هذه السنين شاهدة على صبره الاستراتيجي والإيماني، ولن يضيع حقّ وراءه شعب مطالب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى