انتهاكات حقوق الإنسان

منظمة حقوقية تدعو البحرين إلى الإفراج غير المشروط عن ناشط من ذوي الاحتياجات الخاصة

يشتكي تكرارا من نوبات دوار وإغماء

دعت منظمة حقوقية بارزة سلطات النظام البحريني إلى الإفراج الفوري وغير المشروط عن ناشط بحريني في مجال حقوق الإنسان من ذوي الاحتياجات الخاصة.

ويبلغ الناشط البحريني الدكتور عبد الجليل السنكيس من العمر 59 عاما.

ومرت ذكرى ميلاده في الخامس عشر من يناير الحالي وهو يقضي المناسبة مرة أخرى خلف القضبان.

والسنكيس مهندس ومدون اعتُقل في 17 مارس 2011، وحُكم عليه بالسجن المؤبد بعد مشاركته في الاحتجاجات السلمية المؤيدة للديمقراطية في البحرين عام 2011.

وأدين بتهمة التخطيط لإسقاط الحكومة من قبل محكمة السلامة الوطنية، وهي محكمة شبه عسكرية.

تدهور حاد

وأفادت منظمة أمريكيون من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان في البحرين (ADHRB)، أن السنكيس يعاني من متلازمة ما بعد الشلل (PPS).

فهو مشلول ومقعد على كرسي متحرّك.

وعرّضته السلطات للتعذيب أثناء وجوده في السجن، واستغلت إصابته بالشلل لزيادة معاناته.

بالإضافة إلى ذلك، يعاني من انخفاض نسبة خلايا الدم البيضاء ومن انخفاض البوتاسيوم في دمه.

ونبهت المنظمة الحقوقية إلى أنه منذ اعتقال السنكيس، تدهورت صحته بشكل حاد.

وعلى الرغم من ذلك حرمته سلطات السجن من العلاج الطبي المناسب.

وفي 20 نوفمبر 2020، تعثر وسقط أرضا مرتين بسبب تقاعس إدارة سجن جو عن توفير دعامات مطاطية لعكازه وعدم السماح لعائلته بتأمينها.

تجاهل طبي

وكان حاول السنكيس حل هذه المشكلة سابقا، بعد سقوطه على الأرض بشكل متكرر ودوري، بتقطيع نعاله وتثبيته أسفل العكاز.

لكن هذا الإصلاح الترقيعي لم ينفع.

كما امتنعت إدارة السجن عن عرضه على أطباء اختصاصيين منذ أكثر من 4 سنوات، رغم معاناته من من عدة مشاكل صحية.

فبالإضافة إلى معاناته من متلازمة ما بعد الشلل، يعاني من الديسك في الظهر والرقبة ومن مشاكل في العظام.

كما يشتكي تكرارا من نوبات دوار وإغماء آخرها في شهر سبتمبر 2020.

ورغم كل هذه المشاكل التي يعاني منها، لا تزال إدارة السجن تماطل في توفير الأدوية له.

على عكس ادعاءات المؤسسة الوطنية لحقوق الإنسان بتقديم الاستشارات الطبية والعلاج لنزلاء مراكز الإصلاح والتأهيل.

وفي 9 فبراير 2020، نقل السنكيس إلى الطوارئ بعد هبوط حاد ومفاجئ في السكر بسبب رفض إدارة السجن اصطحابه إلى مواعيده الطبية بانتظام.

وبسبب رفضها عرضه على اختصاصيين  لمعالجة مشاكله الفرضية المتعددة.

محاكمة جائرة

وبالإضافة إلى ذلك، كان يعاني السنكيس حينها من تنمل في أطراف أصابعه، ومن نوبات آلام في الصدر.

والدكتور السنكيس هو أكاديمي بحريني وكان ناشطًا في مجال حقوق الإنسان ومدوناً حتى عام 2011.

عندما تم احتجازه بسبب مشاركته في الاحتجاجات.

وهو واحد من بين مجموعة “البحرين 13“، تضمّ القادة السياسيين الذين اعتقلوا لدورهم في الحراك الديمقراطي في البحرين عام 2011.

تعرّض الدكتور السنكيس للتعذيب وحُكم عليه بالسجن مدى الحياة في محاكمة جائرة بتهمة محاولة إسقاط الحكومة.

ولا يزال في سجن جو، حيث تواصل السلطات حرمانه من الرعاية الطبية اللازمة.

في ذكرى ميلاد الدكتور السنكيس الـ59، نبهت المنظمة الحقوقية إلى المعاملة المجحفة وغير العادلة التي تعرض لها على أيدي الحكومة البحرينية.

وحثت النظام الخليفي على إطلاق سراحه وسراح جميع السجناء السياسيين كبار السن الذين يعانون من أمراض مزمنة .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى