أخبار

النظام الخليفي يرضخ للضغط الشعبي ويسمح للمعتقل زهير عاشور بالتواصل مع عائلته

تنفّست عائلة الشيخ زهير عاشور الصعداء، ولو قليلا، عقب سماع صوت نجلها لأول مرة منذ اختفائه قسريا في سجون النظام الخليفي قبل 6 شهر.

وأعلنت عائلة عاشور أنها تلقت اتصالات مباشرة منه عبر الهاتف، اليوم الأحد الموافق 17 يناير في تمام الساعة 7.30 صباحا بتوقيت البحرين.

معنويات عالية

وأفادت العائلة في بيان تابعه “بحريني ليكس”، أن مدة الاتصال بلغت 5 دقائق “كانت معنويات الشيخ فيها عالية جدا”.

وعبر المعتقل السياسي خلال الاتصال عن شكره الجزيل لكل من وقف معه وسانده.

وأكد أن هذه المساندة “أدت الى تغيير أوضاعه للأفضل ما حذا به للاتصال”.

ويقضي الشيخ عاشور أحكاماً ظالمة تصل إلى 75 عاماً بعد اعتقاله في عام 2013 وتلفيق قضايا كيدية ضده.

قلق شعبي وحقوقي

كانت منصات التواصل الاجتماعي “تويتر” و”أنستغرام”، شهدت خلال الأيام الماضية، حملة تضامن واسعة مع المعتقل عاشور الذي يعد من أبرز قادة المعارضة في البحرين.

وطالبت الحملة التي دشنها نشطاء وحقوقيون مساء الأربعاء، سلطات النظام بتمكين عائلة  عاشور من التعرّف على مصير نجلها والاتصال به وزيارته.

وأعربوا عن قلقهم لانقطاع الاتصال معه منذ 6 أشهر، وما يتعرض له من حبس انفرادي بين فينة وأخرى بسبب مطالب تتعلق بتحسين شروط السجن وحرية العبادة.

ضغوط ومساومة

وفي وقت سابق، أصدرت عائلة عاشور بيانًا قالت فيه إنّها تعتبر نجلها حتى الآن مختفيًا قسريًا.

وحمّلت العائلة السلطات البحرينيّة المسؤوليّة الكاملة عن سلامته.

وأشارت إلى أنّه يتعرّض للضغوط والمساومة.

وخُيّر من قبل أحد المسؤولين في سجن جوّ المركزيّ بأن يعود لوضعه الطبيعيّ دون عزل ومضايقات، أو أن يتصل بالعائلة.

وبالتزامن أكدت منظّمة العفو الدوليّة حقّ المعتقل «الشيخ زهير عاشور» وجميع المعتقلين في البحرين بالتواصل مع عوائلهم.

وأدانت الأسلوب الذي تتعامل به المؤسّسات الحقوقيّة الرسميّة مع مثل هذه القضايا.

تهديد بالتصفية

كان عاشور مع آخرين قد أودعوا في مبنى 15 المخصص للعزل بعد امتناعهم عن الاتصال احتجاجا على حرمانهم من احياء الشعائر الدينية داخل السجن منتصف يوليو العام الماضي.

منذ ذلك الوقت تعرض عاشور ورفاقه إلى التضييق المشدد، والإهانات والتهديد.

وسبق أن تعرض للتهديد بالتصفية والاستهداف المباشر بسبب مواقفه السياسية الجريئة داخل السجن.

من جانبها لم تبدِ “المؤسسة الوطنية لحقوق الإنسان” أو “التظلمات” أي اهتمام بالشكوى التي تقدمت بها عائلة عاشور حول مصيره.

ولا تتوفر لأهالي المعتقلين معلومات كافية حول وضع أبنائهم، في ظل حالة التكتم الشديدة التي تفرضها سلطات النظام.

وتواجه البحرين انتقادات دولية واسعة بسبب تصاعد مؤشر التعذيب والقمع والاعتقال والتغييب القسري في المملكة.

وسط دعوات حقوقية عالمية للنظام الخليفي بوقف هذه السياسة والإفراج عن كافة المعتقلين السياسيين والدينيين في سجونه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى