مؤامرات وتحالفات

احتجاجات غاضبة في البحرين بعد تعيين قائم بأعمال سفارة إسرائيل بالمنامة

تظاهر عشرات المواطنين في البحرين عقب صلاة الجمعة احتجاجا على تعيين قائم بأعمال سفارة إسرائيل في المنامة.

وتداول ناشطون عبر منصات التواصل الاجتماعي صور ومقاطع فيديو تظهر خروج مظاهرات في عدد من الأحياء السكنية رافضة بشدة لتقارب النظام الخليفي مع إسرائيل.

وحمل المحتجون لافتات رافضة بشدة لاتفاق التطبيع الذي وقعه النظام الخليفي مع إسرائيل منتصف سبتمبر الماضي برعاية أمريكية.

رفض التطبيع

ومن تلك اللافتات: “أيها الصهاينة لا أمان لكم في أرضنا”، “إسرائيل ليست دولة بل كيان غاصب مجرم”، “طال الزمان أو قصر سنبقى مقاومين مع شعب فلسطين المقاوم”.

كما رفع المتظاهرون علم فلسطين طوال الاحتجاجات، مؤكدين تضامنهم الكامل مع حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيرهم ورفض التطبيع مع إسرائيل.

والخميس، أعلنت وزارة الخارجية الإسرائيلية تعيين إيتاي تاغنر قائما بأعمال سفارتها في البحرين.

يأتي ذلك بعدما ناقش مسؤول بالنظام الخليفي مع “تاغنر” آخر التطورات الجارية حول تدشين سفارة إسرائيل وزيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى المنامة.

وذكرت وكالة الأنباء المملوكة للنظام البحريني أن الشيخ عبد الله بن أحمد آل خليفة، تبادل مع “تاغنر” “وجهات النظر حول الأوضاع والتطورات الجارية على الساحتين الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك”.

وأفادت مصادر خاصة لـ”بحريني ليكس”، أن الاجتماع يوم الأربعاء ناقش ترتيبات زيارة نتنياهو المقررة إلى البحرين في نهاية الشهر الحالي أو مطلع فبراير.

ومن ضمن ما جرى نقاشه، بحسب المصادر إتمام التجهيزات اللازمة لفتح سفارة لـ”تل أبيب” في المنامة.

وافتتاح تل أبيب سفارة في المنامة، سينهي 25 عاما من العلاقات السرية بين إسرائيل والبحرين.

استياء شعبي

والأسبوع الماضي، علم موقع “بحريني ليكس” نقلاً عن مصادر أمنية أن الأجهزة الأمنية التابعة للنظام الخليفي، اعتقلت ثلاثة أشخاص كانوا ينوون تنفيذ عمليات تستهدف إسرائيليين موجودين في المنامة.

وذكرت المصادر أن الأشخاص الثلاثة وهم شبان بين (20 – 30 عاماً) ليس لديهم أي سجل أمني سابق أو حتى مواقف مناهضة للنظام الخليفي.

وأوضحت أن الأشخاص الثلاثة اعترفوا خلال التحقيقات معهم أن دوافعهم لتنفيذ عمليات تستهدف إسرائيليين هو رغبتهم بعدم وجود الإسرائيليين في بلادهم.

ولرفضهم اتفاق التطبيع الذي أبرمه النظام الخليفي مع إسرائيل.

وأحدث اتفاق التطبيع صدمة هائلة واستياء ورفضا شعبيا واسعا فى صفوف الشعب البحريني وجمعياته السياسية ومؤسسات مجتمعه المدني.

وانعكس هذا الرفض الواضح في خروج الشعب البحريني بمسيرات احتجاجية طوال الأسابيع الماضية رافضة للتطبيع.

واشتكت رئيسة جمعية الصحفيين البحرينيين عهدية أحمد السيد من عدم تقبل المجتمع البحريني لها ولزملائها الصحفيين المطبعين.

وذلك بسبب دعمهم الصريح اتفاق التطبيع مع إسرائيل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى