مؤامرات وتحالفات

قبل أيام من مغادرة البيت الأبيض.. ترامب يكافئ نظام حمد على عار التطبيع

قدّم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مكافأة للنظام البحريني مقابل اتفاق التطبيع الخياني الذي أبرمه مع إسرائيل.

وأشاد البيت الأبيض، قبل أيام من رحيل ترامب عن سدة الحكم، بالخدمات الكبيرة التي قدمها نظام حمد بن عيسى لإسرائيل والتي أثارت دهشة الإسرائيليين أنفسهم.

سواء بدءا من إشهار اتفاق التطبيع في سبتمبر الماضي ومرورا بالزيارات التطبيعية المتبادلة وإبرام اتفاقيات التعاون التجاري والأمني.

وليس انتهاء بالتضييق على الحراك الشعبي المؤيد للفلسطينيين واعتقال عشرات النشطاء ممن أعلنوا براءتهم من عار التطبيع.

شريك أمني

وأعلن البيت الأبيض تصنيف البحرين والإمارات، كـ”شريكين أمنيين رئيسيين” للولايات المتحدة.

وقال في بيان إن هذه الخطوة تعد بمثابة “اعتراف بالشراكة الأمنية الاستثنائية المتمثلة في استضافة الآلاف من الجنود الأمريكيين والبحارة والطيارين ومشاة البحرية، والتزام كل دولة بمكافحة التطرف العنيف في جميع أنحاء المنطقة”.

ولفت إلى إلى مشاركة البحرين والإمارات في العديد من التحالفات الأمريكية على مدى 30 عاما. “كما أنه يعكس شجاعتهما غير العادية وتصميمهم وقيادتهم للدخول في اتفاقيات أبراهام”.

وأضاف البيان، أن هذا القرار يظهر مستوى جديدا من التعاون بين الولايات المتحدة والإمارات والبحرين، ويمثل التزاما مستمرا بالتعاون الاقتصادي والأمني.

وتأتي هذه الجائزة التقديرية من الرئيس الأمريكي للملك حمد بالتزامن مع إعلان وزارة الخارجية الإسرائيلية تعيين إيتاي تاغنر قائما بأعمال سفارتها في البحرين.

وناقش مسؤول بالنظام الخليفي مع “تاغنر” آخر التطورات الجارية حول تدشين سفارة إسرائيل وزيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى المنامة.

والأسبوع الماضي، علم موقع “بحريني ليكس” نقلاً عن مصادر أمنية أن الأجهزة الأمنية التابعة للنظام الخليفي، اعتقلت ثلاثة أشخاص كانوا ينوون تنفيذ عمليات تستهدف إسرائيليين موجودين في المنامة.

وذكرت المصادر أن الأشخاص الثلاثة وهم شبان بين (20 – 30 عاماً) ليس لديهم أي سجل أمني سابق أو حتى مواقف مناهضة للنظام الخليفي.

خيانة النظام الخليفي

هذا في الوقت الذي كشفت فيه وسائل إعلام إسرائيلية عن وجود تعاون بين البحرين والإمارات مع جماعات الهيكل المزعوم.

وتدعو جماعات الهيكل إلى سيطرة اليهود على المسجد الأقصى بالقدس المحتلة.

ومؤخرا، قال الحاخام الأمريكي مارك شناير، إن ملك النظام البحريني، أكد له أن المحافظة على استقرار المنطقة تقتضي تحوّل إسرائيل إلى دولة فاعلة، وأن تحقيق هذا الأمن هو مسؤولية مشتركة بين دول الخليج وتل أبيب.

وثمّن شناير، في حوار نشرته صحيفة “البلاد” البحرينية، ما وصفها برعاية الملك البحريني للجاليات غير المسلمة في البحرين من اليهود والمسيحيين والهندوس.

وقال إن اتفاق التطبيع الأخير سيدفع اليهود البحرينيين في كافة أنحاء العالم لزيارة المنامة.

كان الملك حمد بن عيسى حصل على أكثر من مكافأة نظير ما يقدمه من خدمات لإسرائيل.

فقد كشف مؤسس المنظمة اليهودية الصهيونية، مركز أصدقاء صهيون التراث، مايك إيفانز، النقاب عن تسليم “جائزة صهيون” إلى حمد بن عيسى آل ثاني، ملك النظام الحاكم في البحرين.

وأوضح موقع المنظمة الصهيونية أن الجائزة تمنح لزعماء العالم “الذين وقفوا إلى جانب دولة إسرائيل والشعب اليهودي”.

وقال رئيس المنظمة الصهيونية إنّ “كل هؤلاء الرؤساء والملوك سينقلون سفاراتهم إلى القدس المحتلة”.

وأضاف أن “جميع القادة المسلمين سيصنعون السلام مع إسرائيل في الوقت المناسب”.

والمنظمة اليهودية الصهيونية، مركز أصدقاء صهيون التراث تسعى في نهاية المطاف لإنشاء مشروع ” دولة إسرائيل الكبرى” والتي تشمل الأجزاء الشرقية من السعودية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى