انتهاكات حقوق الإنسان

تفاعل واسع مع حملة شعبية لإطلاق سراح معتقلي الرأي في البحرين

حظيت حملة شعبية تطالب بإطلاق سراح معتقلي الرأي ورجال الدين المسجونين في البحرين بتفاعل واسع.

وتم إطلاق الحملة لكشف تجاوزات النظام البحريني في تعامله مع معتقلي الرأي.

كما طالبت الحملة بإطلاق سراح الشيخ زهير عاشور، الذي يعد من القياديين السياسيين والاجتماعيين.

وذلك بعد إخفائه قسرياً لمدة تزيد على ستة شهور في سجون النظام.

ودشن عشرات النشطاء والحقوقيين من البحرين ودول عربية، حملة شعبية لدعم وإسناد لسجين الرأي تحت هاشتاق #الشيخ_زهير_عاشور.

وصب النشطاء وفق رصد “بحريني ليكس” جام غضبهم على النظام الخليفي الذي يتعمد تغييب الشيخ عاشور خوفا من كلماته ومواقفه المؤثرة لدى قطاعات كبيرة من الشعب البحريني.

تنديد بالتعذيب

انتشرت الحملة التضامنية مع عاشور الذي تؤكد عائلته أنه يتعرض لمختلف أنواع التعذيب الممنهج الوحشي.

وقالت عائلة عاشور إنه يتعرض للضغوط والمساومة وخُيّر من قبل أحد المسؤولين في سجن جو المركزي بأن يعود لوضعه الطبيعي دون عزل ومضايقات مقابل أن يتصل بالعائلة.

ولفت البيان إلى أن الاستهداف لم يقتصر على الشيخ بل طال عددا من السجناء، الذين دخلوا في إضراب عن الطعام.

نظراً لعدم استجابة سلطات السجن لطلباتهم بتحسين ظروف الاتصال، والسّماح بإقامة الشعائر الدينية.

عزل انفرادي

وعلى إثر ذلك نقلتهم إدارة السجن لمبنى العزل، ووضعهم بالحبس الانفرادي والضغط عليهم لثنيهم عن المطالبة بحقوقهم كسجناء وتحسين ظروفهم.

ووجه بيان العائلة الاتهامات لـ”جهاز الأمن الوطني” سيئ الصيت على حد وصفها، “في هذه المعاملة اللاإنسانية”.

وحملت عائلة عاشور، السلطات في البحرين، المسؤولية الكاملة عن سلامته وتمكينه من التواصل مع عائلته.

وطالب البيان “تمكين منظمات حقوقية محايدة محلية أو خارجية موثوق فيها، مهمة التنسيق مع أسرة الشيخ لزيارته، والوقوف على وضعه الحقيقي، والكشف عن مصيره”.

كما طالب بإطلاق سراح عاشور و”التحقيق في الانتهاكات التي تعرّض لها، والتعذيب الممنهج الذي عانى منه، وتعويضه عن كل ذلك، وإنزال القصاص بالجناة.

وفي حال لم يطلق سراحه فيجب تمكينه من كل حقوقه كسجين ووقف استهدافه داخل السجن بسبب مواقفه المطالبة بحقوق السجناء وعلى رأسها ممارسة الشعائر الدينية”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى