مؤامرات وتحالفات

مصادر لـ”بحريني ليكس”: المخابرات البحرينية أبرمت صفقة مع “مكي كويد” للتجني على قطر

نظام حمد يواصل مسرحياته الفاشلة بعد جرّه إلى اتفاق المصالحة الخليجية

في حبكة إخراجية سخيفة كما وصفها متابعون، خرجت المخابرات البحرينية بمقطع فيديو لشخص بحريني يزعم فيه أن قطر حاولت تجنيده كعميل لصالحها إبان ثورة 2011.

وكشفت مصادر خاصة لـ”بحريني ليكس”، أن الشخص الذي ظهر في الفيديو المتداول منذ الخميس ويُدعي “ميكي كويد”، تم بناء على صفقة عقدها مع جهاز المخابرات البحريني.

وأضافت المصادر أن المخابرات طرحت مبلغ من المال على هذا الشخص لقاء أن يتحدث في الفيديو عن “مؤامرات” قطرية لاستهداف أمن البحرين خلال الاحتجاجات الشعبية في 2011.

وأشارت إيضا إلى أن الصفقة تتضمن تكفل المخابرات بالإفراج عن عدد من المعتقلين من أقرباء “كويد” معتقلين في سجون النظام البحريني على خليفة ليس لها صلة بالرأي والتعبير.

افتراءات وهمية

كان كويد قد ظهر في مقطع فيديو عبر منصات التواصل الاجتماعي، يسرد فيه تفاصيل ما أسماه محاولة الأمن القطري تجنيده، لصالحه.

“على أن يتلقى راتبا شهريا قدره 10 آلاف ريال قطري وإطلاق سراحه وإعادته للبحرين”.

وقالت وزارة الداخلية البحرينية، الخميس، إن محاولة قطر تجنيده لصالحها، “يعد تدخلا خطيرا في الشؤون الداخلية للبحرين”.

وأوضحت الوزارة في بيان أنه بعد القبض على كويد بالبحر واقتياده وقاربه للدوحة، حاول الأمن القطري تجنيده لصالحها.

وأشارت إلى أن كان “سيحصل على المال مقابل تزويد الأمن القطري بمعلومات عن تحركات الأجهزة الأمنية البحرينية في منطقة سترة”، وفق زعمها.

ويأتي الإعلان عن هذه الواقعة الافتراضية بالتزامن مع إفراج السلطات القطرية عن مواطنين بحرينيين اتهمتهم بدخول مياهها الإقليمية بطريقة غير نظامية.

وسخر نشطاء من الافتراءات المتداولة على لسان “كويد”، مشيرين إلى أن ملامحه تشير إلى أنه من دولة آسيوية، فضلا عن أن لهجته ليست بحرينية.

تحريض متواصل

وتشن وسائل إعلام مملوكة للنظام البحريني ومسؤولون بارزون، حملة تحريض واسعة ضد قطر، رغم توقيع اتفاق المصالحة والأجواء الإيجابية السائدة حاليا.

ويشعر النظام البحريني أنه خرج من اتفاق المصالحة بدون أية مكاسب بعدما أجبرته السعودية والإمارات على الانخراط في حملة مقاطعة قطر لمدة 3 سنوات.

وبعدما وجدت نفسها خارج حسبة رباعي المقاطعة الخليجي تماما، صعت سلطات البحرين ولا زالت من خطابها التحريضي ضد قطر.

في محاولة لإلهاء الري العام عن الأزمات الداخلية المستشرية في البحرين.

ومن وجهة نظر مراقبين، فإن النظام البحريني يراقب الخطوات التصالحية بين السعودية وقطر، بغيظ و قهر شديدين، بعد أن نجحت الدوحة في حصر المصالحة مع الرياض فقط.

تعليمات ملكية

وتشير التصريحات الهجومية لأكثر من مسؤول بحريني ضد قطر، إلى وجود تعليمات ملكية صريحة بمحاولة التشويش على المناخ الإيجابي السائد داخل البيت الخليجي.

وذلك منذ انعقاد قمة العلا بالسعودية والتي قاطعها الملك حمد بتنسيق مسبق مع ولي عهد أبو ظبي محمد ابن زايد.

ويقول الناشط السياسي والمعارض البحريني البارز الدكتور سعيد الشهابي، إن ملك البحرين حمد بن عيسى أرغم على توقيع قرار الاستسلام أمام قطر.

وأضاف الشهابي في سلسلة تغريدات على تويتر: “أرغم الطاغية الخليفي على توقيع قرار الاستسلام أمام قطر، وهو يتفجر غيظا في داخله”.

وأفاد أن الملك حمد إزاء ذلك “أصدر أوامره لأبواقه التافهة للاستمرار في مهاجمة قطر من جهة والشعب البحراني من جهة أخرى”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى