مؤامرات وتحالفات

بعد تأجيلها لأكثر من مرّة.. نتنياهو يخطط لزيارة البحرين بعد “الإغلاق الثالث”

كشفت صحيفة إسرائيلية النقاب عن أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يخطط لإجراء زيارة مزدوجة إلى البحرين والإمارات “في أقرب وقت ممكن”.

وتوقعت الصحيفة أن يقوم نتنياهو بهذه الزيارة بعد انتهاء الإغلاق الحالي المفروض في إسرائيل بسبب فيروس كورونا.

ونقلت صحيفة “جيروزاليم بوست” -المقربة من نتنياهو- عن مصدر لم تكشف هويته قوله يوم الإثنين: “نأمل أن تكون الزيارة في أواخر يناير أو أوائل فبراير”.

وكان من المفترض أن يزور رئيس الوزراء الإسرائيلي البحرين الأسبوع قبل الماضي.

لكن تم إرجاء الزيارة -للمرة الثالثة- إلى موعد آخر، بسبب الإغلاق الصحي الثالث المفروض في إسرائيل.

مصالح متبادلة

ويتوقع النظام البحريني من هذه الرحلة أن تشكل انطلاقة لجذب السياح الإسرائيليين إلى المملكة في سبيل مواجهة التدهور الاقتصادي في البلاد بسبب الفساد المستشري داخل العائلة الخليفية.

أما نتنياهو فيسعى من وراء ذلك إلى محاولة تحقيق مكاسب انتخابية داخلية مع قرب إجراء الانتخابات العامة “الكنيست” في مارس القادم.

وقبل أيام كشف مصدر خاص لـ”بحريني ليكس” النقاب، عن تواجد بعثة إسرائيلية في البحرين وصلت قبل أيام في زيارة أُحيطت بسرّية تامة.

ويتبع الفريق الزائر لوزارة الخارجية الإسرائيلية.

زيارات واتفاقات

وأوضح المصدر، أن البعثة التقت بمسؤولين في النظام الخليفي وناقشت معهم سبل تفعيل اتفاق التطبيع الذي جرى إشهاره في البيت الأبيض، في أيلول سبتمبر الماضي.

ومن ضمن ما جرى نقاشه، بحسب المصدر إتمام التجهيزات اللازمة لفتح سفارة لـ”تل أبيب” في المنامة، من دون تحديد موعد لذلك.

وافتتاح تل أبيب سفارة في المنامة، سينهي 25 عاما من العلاقات السرية بين إسرائيل والبحرين.

قبل ذلك، عملت إسرائيل في المنامة عبر ممثلية سرية تحت غطاء شركة دولية للاستشارات التجارية، بحسب ما نشره موقع “واللا” العبري.

وأعلنت إسرائيل والبحرين أنهما أقامتا علاقات دبلوماسية في سبتمبر في إطار اتفاقات إبراهيم.

ومنذ الإعلان، تبادلت تل أبيب والمنامة وفوداً رسمية، وزار وزير خارجية البحرين ووزير الصناعة والتجارة والسياحة إسرائيل.

وتفاخرت مسؤولة إسرائيلية بزيارة أجرتها قبل أسابيع إلى البحرين، مستفيدة من ترحيب النظام الحاكم بالإسرائيليين في أعقاب توقيع اتفاق التطبيع الذي أبرم مع تل أبيب في أيلول سبتمبر الماضي، برعاية أمريكية.

هذا في الوقت الذي أعلن وزير شؤون القدس الإسرائيلي الحاخام رافي بيرتس عن خطة لجذب آلاف السائحين البحرينيين والإماراتيين لزيارة القدس.

وتهدف الخطة إلى تعزيز مكانة المدينة “كعاصمة لإسرائيل”، على حد زعمه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى