انتهاكات حقوق الإنسان

الأمن الخليفي يعتقل المعارضين مقداد العجيمي وحسن القبيطي من بلدة أبو قوة

اعتقلت الأجهزة الأمنية البحرينية اليوم الأحد المعارضين مقداد العجيمي وحسن القبيطي من بلدة أبو قوة.

وأفادت مصادر محلية أن الأجهزة الأمنية لم تقدم أي مذكرة اعتقال بحق المعارضين. ولم تتبع أي أسس قانونية في هذا الإجراء، ولم تقدم أي حجة أو تهمة للمعتقلين.

وقال نشطاء بأن الهجمات العسكرية “الوحشية” التي تشهدها بلدة أبو قوة تشير إلى “انتقام عبثي من المواطنين الذين يعتبرهم النظام إرهابيين ومجرمين. بسبب استمرار الحراك الشعبي الرافض للنظام الخليفي. وليسوغ الانتهاكات والجرائم التي يمارسها ضدهم وعلى نطاق واسع”.

يُشار إلى أن حملات أخرى تشهدها بقية مناطق البلاد. وتمارس خلالها القوات اقتحامات عنيفة على المنازل مع تخريب في محتوياتها واعتقال بعض الشبان.

حملة أمنية شرسة

وتعرضت بلدة أبو قوة قبل أعوام، لحملة أمنية شرسة على مدى أكثر من ثلاثة أيام، استباحت خلال القوات الخليفية بلدة أبو قوة، وداهمت وهتكت حرمات المنازل بعد اختطاف أعداد كبيرة من أبناء البلدة.

وذكرت مصادر أهلية حينذاك أن حصيلة المداهمات على المنازل. بلغت ما لا يقل عن ٢٠ مختطفا خلال عشرات عمليات الاقتحام التي طالت منازل البلدة الواقعة على الجانب الشرقي من الشارع المسمى “شارع خليفة بن سلمان”. بالقرب من تقاطع بلدة القدم باتجاه الجسر الرابط مع السعودية.

وهو الشارع الذي شهد حادثة الهجوم على دورية عسكرية خليفية. وأسفر عن مقتل عنصر تابع لقوات المرتزقة ويُدعى سلمان أنجم. إضافة إلى إصابة ٨ آخرين تتراوح إصابتهم بين البليغة والمتوسطة، بحسب ما أعلنت وزارة الداخلية.

وهدد طارق الحسن رئيس ما يُسمى بالأمن العام بمزيد من القمع، وقال خلال مشاركته في دفن أنجم في مقبرة الرفاع “سنطارد الإرهابيين وسنخرجهم من جحورهم وسنقدمهم للعدالة”، بحسب زعمه.

اعتقالات سرية

وكشفت مصادر مطلعة لموقع “بحريني ليكس” عن قيام السلطات البحرينية وأجهزتها الأمنية، بحملة اعتقالات سرية واسعة في صفوف نشطاء ومواطنين معارضين لاتفاق التطبيع مع إسرائيل.

وقالت المصادر إن الحملة بدأت خلال الأسبوع الماضي. بعد تزايد الضغط من قبل مؤسسات أهلية وشعبية على النظام الخليفي للتراجع عن اتفاق التطبيع مع إسرائيل.

وأوضحت المصادر أن عدد المعتقلين تجاوز حتى اليوم أكثر من 35 شخصاً بين نشطاء سياسيين وحقوقيين ومواطنين. بسبب مواقفهم المعلنة ومنشورات كتبوها عبر صفحات مواقع التواصل الاجتماعي تنتقد التطبيع.

وبيّنت المصادر أن حملة الاعتقالات جرت في إطار من السرية. من خلال استدعاء المعارضين للتطبيع إلى المقار الأمنية، ومقايضتهم بالكتمان مقبل حقوق إنسانية. تخص المعتقلين مثل السماح بزيارة الأهالي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى