انتهاكات حقوق الإنسان

انتكاسة في حالة معتقل رأي مضرب عن الطعام لليوم السابع في سجون البحرين

باتت حياة معتقل رأي في سجون النظام البحريني مهددة بشكل حقيقي بعدما أصبح وضعه الصحي في خطر شديد.

ويواصل المعتقل محمد عبد النبي الخور إضرابه عن الطعام لليوم السابع على التوالي، في وضع صحي خطير.

وأفادت مصادر لـ”بحريني ليكس”، أن هذا المعتقل بات في وضع سيء بعد تدني مستوى السكر في الدم لديه ليصل حتى %3 وشعوره بالتعب والإرهاق.

كما يعاني من آلام و أوجاع في المفاصل.

تجاهل مطالبه

ويشتكي الخور حرمانه من تلقي العلاج وتجاهل مطـالبته المتكررة بمتابعة للعلاج المكفول دستورياً و دولياً.

وانتقدت لجنة معتقلي بلدة كرانة تجاهل إدارة السجن متابعة حالته المرضية وطالبت بتمكينهِ من حق العلاج.

كان الخور أضرب عن الطعام أكثر من مرة في سجون النظام احتجاجا على سوء المعاملة التي يتلقاها داخل السجون.

وأطلق الشاب المحبوس احتياطيًا أكثر من نداء عاجل من داخل محبسه بسجن الحوض الجاف، يطالب فيه بإيقاف استهدافه وإيقاف سوء المعاملة التي أصبحت ممنهجة لدى إدارة السجون.

وتحدث في رسالة صوتيّة مسربة عن تعرّضه للضرب عند دخوله للسجن، وتعرّضه لسوء المعاملة بشكل مستمرّ بسبب حديثه عن الاشخاص الذين قاموا بالاعتداء عليه.

غياب الرادع

ويتساءل نشطاء وحقوقيون عن واقع الحقوق داخل السجون البحرينيّة التي تُنتهك بشكل فاضح دون رادع أو رقيب، حيث يصبح الخارج منها مولود من جديد.

وأشارت الناشطة الحقوقيّة ابتسام الصائغ إلى أنّه من ضمن الحقوق التي يجب أن يتمكّن منها المحبوس احتياطيًا حقّه في التحقيق خلال 24 ساعة، وتمكينه من الاستعانة بمحامٍ، والإقامة في أماكن منفصلة عن المسجونين، وحقّه في إحضار طعام من الخارج أو الشراء من السجن، وإدخال الكتب أو شراء الجرائد.

ويعاني سجناء الرأي بسجون النظام من تضييق صارخ يقابله السجناء بإضرابات متكررة دون تجاوب مع مطالبهم بضمان المعايير الدنيا لمعاملة السجناء.

وتؤكد مؤسسات حقوقية محلية ودولية، أن السجون البحرينية تعج بأكثر من 4000 معتقل على خلفية الرأي والتعبير والمطالبة بإصلاحات سياسية.

وحوكم هؤلاء في محاكم فاقدة الشرعيّة على خلفيّة سياسيّة وبتهم كيديّة مفبركة.

هذا في الوقت الذي تواصل فيه السلطات البحرينية منع المقررين الأمميين من زيارة البلاد، للاطلاع على أوضاع حقوق الإنسان عن قرب منذ العام 2005.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى