فضائح البحرين

بحريني ليكس يكشف: النظام الخليفي يرسل رسائل تهديد لهواتف آلاف البحرينيين

علم موقع “بحريني ليكس” عن مصادر محلية أن وزارة الداخلية البحرينية أرسلت مؤخراً رسائل نصية إلى آلاف الهواتف البحرينية أواخر الأسبوع الماضي محذرة من أن متابعة الحسابات المعارضة للنظام الخليفي.

وهددت الوزارة من أن “الترويج” لوجهات النظر حول هذه الحسابات من شأنه أن يؤدي إلى اتخاذ تدابير قانونية، لكن تحديد الفعل المحدد المتمثل في متابعة الحسابات المهمة للإجراءات القانونية يعد تطوراً جديداً.

رفض التطبيع

وأوضحت المصادر أن هذه الرسائل تأتي في الوقت الذي يستشعر فيه النظام الخليفي تهديداً كبيراً على مصالحه وما تبقى من شرعيته الشعبية، بعد ذهابه إلى اتفاق التطبيع مع إسرائيلي، وهو الاتفاق الذي يرفضه الغالبية العظمى من الشعب البحريني.

وشهدت البحرين عام 2011 حراكاً شعبياً شارك فيه غالبية شرائح الشعب المتضررة والتي لقي فيها العشرات مصرعهم وشاهدوا القوات المرسلة من السعودية الحليفة المجاورة.

وعقب هذا الحراك واصل النظام الخليفي حملة أمنية واسعة النطاق، حيث تم اعتقال المئات وتجريدهم من جنسيتهم، وأحيانًا تمت محاكمتهم في محاكمات جماعية، وتم حظر أحزاب المعارضة الرئيسة.

وكان ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة أصدر الخميس الماضي، قراراً بترقية 693 من ضباط وضباط الصف وأفراد ومدنيي الحرس الوطني.

وذكرت وسائل إعلامية بحرينية رسمية أن بن عيسى أمر بترقية  52 ضابطاً بالحرس الوطني من مختلف الرتب العسكرية، وذلك تزامناً مع احتفالات البلاد بالذكرى الرابعة والعشرين على تأسيس الحرس الوطني.

كما أصدر بن عيسى قراراً بترقية 641 من ضباط الصف والأفراد والمدنيين من مختلف الرتب بالحرس الوطني بهذه المناسبة.

زيادة ولاء جنوده

وقالت مصادر خاصة لـ”بحريني ليكس” إن هذه الترقيات تهدف لزيادة ولاء الحرس الوطني له، تزامناً مع تصاعد المخاطر الداخلية والخارجية التي تهدد ببقاء النظام الخليفي على سدة الحكم في مملكة البحرين.

وتتصاعد حدة الغضب الشعبي تلك هذا النظام بسبب استشراء فساد هذه العائلة الحاكمة واكتظاظ سجونها بآلاف المعتقلين السياسيين والمعتقلين على خلفية الرأي والتعبير.

وأوضحت المصادر أن هذه الترقيات تتزامن أيضاً مع دعوات بحرينية للتظاهر ضد هذا النظام، بسبب تفشي البطالة وتسريح الموظفين البحرينيين لصالح الأجانب.

وأكدت أن ذهاب النظام لتطبيع العلاقات مع إسرائيل، شكل المسمار الأخير في نعشه، إذ أن الشعب البحريني يرفض بشكل قاطع أي اتفاقية سلام مع إسرائيل، يدفع ثمنها الشعب الفلسطيني الشقيق.

تحرك إيراني

وأضافت المصادر أن الزيارة الأخيرة التي قام بها قائد الحرس الثوري الإيراني السبت الماضي إلى جزيرة أبو موسى لتفقد الوحدات العسكرية فيها، أربك العائلة الحاكمة ما دفعها لترقية ضباط الحرس الوطني في مسعى لحماية هذا النظام من أي تهديد.

وكانت مصادر مطلعة كشفت لـ”بحريني ليكس” أن النظام الملكي لجأ عقب هذا التحرك الإيراني فوراً إلى السفير الأمريكي طلباً لاتخاذ إجراء يوفر الحماية للبحرين خوفاً من أي تحرك إيراني ضدها.

وأوضحت المصادر أن النظام الخليفي يتوقع من الولايات المتحدة تطبيق وتنفيذ الشق الخاص بها باتفاقية تطبيع العلاقات مع إسرائيل، وهو حماية النظام من أي خطر خارجي.

ولفتت إلى أن السفير الأمريكي طلب من النظام البحريني الهدوء وعدم التعجل في اتخاذ قراراته رداً على الزيارة الإيرانية لهذه الجزيرة.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى