انتهاكات حقوق الإنسان

أحرار البحرين: دماء الشهداء التي أراقها الخليفيون لن تذهب سدى

قالت حركة أحرار البحرين اليوم السبت: “إن دماء الشهداء الذين قتلهم الخليفيون (النظام الخليفي) لن تذهب سدى وأن قاتليهم لن ينعموا بالأمن والاستقرار”.

جاء ذلك في بيان أصدره حركة أحرار البحرين بعنوان “دروس إلهية بليغة من أمريكا، ولكن الطغاة لا يفقهون“.

وتطرقت الحركة في البيان إلى تطورات الأحداث في الولايات المتحدة عقب اقتحام أنصار الرئيس المنتهية ولايته دونالد ترمب مبنى الكونغرس الأميركي في محاولة لتعطيل جلسة التصديق على فوز جو بايدن بالانتخابات الرئاسية.

واعتبرت الحركة هذه التطورات “مصداقا آخر لنفاذ السنن الالهية“ وأولها أن دماء الشهداء تلاحق القتلة في إشارة إلى عملية اغتيال قائد فيلق القدس الإيراني الجنرال قاسم سليماني، ونائب رئيس هيئة الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس.

كما اعتبرت أن ”الهزيمة الماحقة للتحالف الرباعي ضد دولة صغيرة إسمها قطر“ هي مصداق لتلك السنن بعد أن ”أوغل هؤلاء الاشرار الذين في دماء الابرياء في البحرين ومصر والعراق وسوريا واليمن“.

دفع الثمن

ورأت الحركة أن ترمب يدفع اليوم ثمن طغيانه وأن طغيان حكام السعودية والامارات والبحرين ومصر سيدفعون الثمن أيضا.

قالت حركة أحرار البحرين: “إن الحكم الخليفي المارق (الحاكم في البحرين) سيقتلع، وستتاح فرصة للشعب لإقامة منظومة سياسية راقية، تحترم الانسان وتضرب على أيدي العابثين بالبلاد والشعب والامن، وتقتص للمظلوم من الظالم”.

وكانت حركة أحرار البحرين أصدرت بيان نشر مؤخراً رداً على تعيين الملك حمد، نجله سلمان بن حمد في منصب رئيس الوزراء دون الرجوع لمؤسسات الدولة الرسمية.

واستعرض البيان إحياء الشعب البحريني لذكرى الشهداء بتنظيم فعاليات عدة أظهرت حيوية الشعب وتنوع أساليبه لإحياء الذكرى, وحضور قضية الشهداء في الوجدان الشعبي, مؤكداً أن دمائهم ستظل تحاصر الطغاة وتفشل مخططاتهم وآخرها تسويق ولي العهد سلمان المتحالف مع القتلة.

نقض العهود

وأشار إلى نقض الحاكم الحالي حمد للعهود والمواثيق منذ توليه الحكم خلفا لأبيه عيسى, وهو ما أدى إلى اندلاع ثورة 14 فبراير رافعة شعار إسقاط النظام العصي على الإصلاح.

ولفت إلى أن الثورة تواصلت طوال السنوات العشر الماضية برغم القمع الرهيب التي لم تشهد البلاد مثله من قبل، وبرغم سقوط أكثر من مائتي شهيد وسجن أكثر من 25 ألفا من المواطنين، ما يزال أكثر من ألفين منهم أسرى لدى الخليفيين.

ورأى البيان أن خيانة التطبيع زادت من الغضب الجماهيري على الحكم الخليفي و“عمقت الشعور والاصرار بضرورة تحقيق تغيير سياسي حقيقي يتناغم مع رغبات البحرانيين الاصليين (شيعة وسنة) وتطلعاتهم وانتماءاتهم العربية والاسلامية“.

وأكدت على أن لشعب البحرين تاريخ طويل من النضال الوطني السلمي ضد الحكم القبلي الاستبدادي الذي يمثله الخليفيون, منذ مطلع القرن الماضي ومرورا بالانتفاضات المتعددة التي شهدتها البلاد.

وأضاف: “انه تاريخ مشرّف لا يمكن الغاؤه او تجاهله. انه انعكاس لروح متمردة لدى البحرانيين، عبرت عن حضورها الدائم في الميادين خصوصا بعد استشهاد الهانيين قبل 26 عاما”.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى