فضائح البحرين

رئيسة جمعية الصحفيين البحرينيين تشتكي لفظ المجتمع لها بعد دعمها اتفاق التطبيع مع إسرائيل

خلال مشاركتها في مؤتمر جمعها بإعلاميين يهود

اشتكت رئيسة جمعية الصحفيين البحرينيين عهدية أحمد السيد من عدم تقبل المجتمع البحريني لها ولزملائها الصحفيين بسبب دعمهم الصريح اتفاق التطبيع مع إسرائيل.

وطلبت أحمد من صحفيين يهود أمريكيين “دعم” الإعلاميين العرب الذين قالت إنهم يتعرضون للتنمر والتهديد عبر الإنترنت لمباركتهم الاتفاق المبرم في أيلول سبتمبر الماضي.

وجاءت تصريحات أحمد السيد لدى مشاركتها في مؤتمر تطبيعي عبر الفيديو نظمته رابطة الصحافة اليهودية الأمريكية “AJPA”.

“شيء جيد”

وتضم جمعية الصحفيين البحرينيين حوالي 600 عضو. ويرفض غالبيتهم بشدة دعم اتفاق التطبيع الذي يتعارض مع ثوابت الشعب البحريني الداعم بقوة للشعب الفلسطيني.

وقالت أحمد السيد خلال المؤتمر المذكور: “إذا كنتم ترغبون في دعمنا لأننا ندعم السلام، فسيكون ذلك شيئًا جيدًا”.

وأضافت بحسب رصد “بحريني ليكس”: “يمكن لرابطة الصحافة اليهودية الأمريكية أن تفعل الكثير، بالمناسبة”.

وتابعت “إذا لم نفعل ذلك، فلن يحاول الصحفيون أبدًا حتى التحدث بصراحة عن ذلك”.

وتخطط أحمد السيد، لرئاسة أول وفد من الصحفيين من البحرين إلى إسرائيل هذا العام.

وتعرضت للهجوم المجتمعي في البحرين بسبب دعمها لاتفاق التطبيع، حيث خرج البحرينيون بمسيرات حاشدة منددة بشدة بهذا الاتفاق.

تنمر

وقالت: “نعم، تعرضت للتنمر وللمضايقة على وسائل التواصل الاجتماعي”.

وأوضحت أن الخطاب المهاجم لها تجاوز “حد ما يمكن أن قوله عن المرأة” في البحرين.

وأضافت أن المحنة تفاقمت لأن أبنائها الثلاثة وزوجها اضطروا “لقراءة الكلمات البغيضة”، وفق تعبيرها.

وزعمت أن الصحفيين البحرينيين يؤيدون التطبيع بشكل عام، مستشهدة بـ 10 مقالات ظهرت في 4 صحف بحرينية تمتدح التطبيع بعد توقيع الاتفاق.

وفي وقت سابق، ادعت خلال مقابلة مع الإذاعة العبرية الرسمية، أن “الفلسطينيين لم يقدموا لأنفسهم أي شيء على مدار اثنين وسبعين عاما، مع ذلك فإن اتفاقية التطبيع مع إسرائيل لا تتناقض والمصالح الفلسطينية”.

ودانت نقابة الصحفيين الفلسطينيين، هذه التصريحات بشدة، وطالبتها بالاعتذار للشعب الفلسطيني.

وكانت 17 جمعية سياسية ومؤسسة مجتمع مدني بحرينية، أكدت أن التطبيع مع إسرائيل لا يمثل شعب المملكة، ولن يثمر سلاما.

وكشفت مصادر مطلعة لموقع “بحريني ليكس” عن قيام السلطات البحرينية خلال الأسابيع الماضية بحملة اعتقالات سرية واسعة في صفوف نشطاء ومواطنين معارضين لاتفاق التطبيع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى