أخبار

“يتأرجح بين أبوظبي والرياض”.. شماتة واسعة في حمد بن عيسى بعد تحييد البحرين عن “المصالحة الثنائية”

يراقب النظام البحريني الأجواء الإيجابية المرتبطة بتصالح السعودية مع قطر، بغيظ وقهر شديدين، حيث أبدى نشطاء شماتتهم بالموقف المحرج الذي بات فيه الملك حمد بن عيسى.

وبمجرد إعلان الكويت، مساء الإثنين، انتهاء الخلافات السعودية القطرية وفتح الحدود بين البلدين، سخر نشطاء “تويتر” من استبعاد البحرين من بنود وتفاصيل المصالحة التي غابت عنها بشكل واضح.

وذلك بعد أن تم توريط المنامة بتعليمات سعودية-إماراتية في حرب المقاطعة ضد قطر منذ ثلاث سنوات.

وما رافق ذلك من حملات إعلامية وتحريضية بحرينية واسعة ضد القطريين.

ويقاطع الملك حمد بن عيسى القمة الخليجية الـ41 التي تستضيفها مدينة العلا شمال غرب السعودية اليوم الثلاثاء.

وأناب عنه نجله ولي العهد رئيس مجلس الوزراء سلمان بن حمد.

موقف صعب

ويرى النشطاء أن ملك البحرين بات في موقف صعب جدا بعد أن فشل في إحباط جهود المصالحة الثنائية بين الرياض والدوحة.

فإما أن يستجيب لتعليمات السعوديين بالمضي في المصالحة مع قطر أو الثبات مع الإمارات في رفضها، وفق النشطاء.

وقال الناشط السياسي البحريني سعيد الشهابي، إن المصالحة الخليجية أضعفت التحالف السعودي-الإماراتي-الخليفي ضد قطر، بل دمرته.

وأضاف: “بينما أصبح طاغية البحرين (الملك حمد) متأرجحا بين أبوظبي والرياض، ولن تنقذه تل أبيب التي اعتقد أنها ستنجيه من ورطته”.

وشدد على أن “من يرفضه شعبه لا يستطيع أحد انقاذ شرعيته”.

ويوم الإثنين أفاد مصدر خاص لـ”بحريني ليكس”، أن الملك البحريني قرر التغيب عن القمة بعد التنسيق المسبق مع ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد.

ويسعى ابن زايد بكل ثقله لإفشال جهود المصالحة التي ستنهي فعليا الحصار الرباعي المفروض على قطر منذ 3 سنوات، وفق المصدر ذاته.

غضب شديد

كان “بحريني ليكس” كشف قبل يومين، أن ملك البحرين أجرى زيارة حديثة إلى أبو ظبي بشكل سري واجتمع مع ابن زايد.

وأوضحت المصادر أن الهدف من الزيارة كان تنسيق معارضة الخطوات التي تقوم بها السعودية لإنهاء الخلافات الخليجية مع قطر.

وتشعر الإمارات بالغضب الشديد من احتمالات التقارب السعودي القطري في الفترة المقبلة بما يقود إلى تحالف أكبر قد يجر معه دول أخرى يهمش دور أبو ظبي التخريبي.

وقال نشطاء عبر “تويتر”، إن العالم كله يشهد خسارة “حلف الفجار” الذي يضم رباعي المقاطعة ومنهم البحرين.

وأضاف النشطاء أن “العالم كله علم أن هناك حُكام يتم التحكم بهم عن بعد، جبناء أمام العالم ووحوش ضارية على مواطنيهم!!”

وأشاروا إلى أن التبريكات في قطر والسعودية، والصراخ والعويل في البحرين والإمارات!!

هزيمة منكرة

وتابع الناشط الشهابي: “بعد هزيمة الخليفيين المنكرة أمام قطر، واكفهرار وجه بوقهم (وزير خارجيتهم السابق) الذي حرض على طردها من مجلس التعاون، أصبح عليهم رفع الراية البيضاء أمام الشعب البحراني الأصلي (شيعة وسنة)”.

وطالب بضرورة إطلاق سراح السجناء ومحاكمة مرتكبي جرائم التعذيب والقتل والاعتقال التعسفي”.

وأضاف: “شعبنا منتصر دائما، هذا الشعور لا يقلله اكتظاظ السجون أو تصاعد الاعداد على المقاصل، بل يزيد عمقا عندما يتسكع الخليفيون على قصور السعوديين والاماراتيين، ويهرعون للتطبيع مع المحتلين”.

وتابع: “عقود من النضال لا يمكن أن تتبخر بقرار من طاغية صغير. اعتقد أن استخدام لقب (ملك) سيرفع شأنه”.

وأضاف: “إذا كان طاغية البحرين ذا مصداقية فليواجه أمير قطر ويحاكمه في قمة اليوم بالرياض، وليقل له: لقد اعتقلنا زعيم (المتخابرين) معك وحكمنا عليه مدى الحياة”.

وقال حساب آخر على تويتر: “خاب وخسر من نفخ في نيران العداوة بين البلدان الخليجية. اليوم يرى بنفسه غلبة العقل على الطيش، وغلبة الخير على الشر”.

وفي تعليق على غيب ملك البحرين عن القمة الخليجية كتب ناشط آخر: “واضح أنه أصبح يأتمر بأمر ابن زايد لذلك لم يحضر القمة”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى