فضائح البحرين

البحرين تواصل التحريض ضد المصالحة مع قطر عشية انعقاد القمة الخليجية

بات واضحاً حجم التحريض الذي تمارسه البحرين ضد المساعي للمصالحة الخليجية مع قطر.

وتحتضن الرياض يوم غدٍ الخامس من يناير القمة الخليجية لوضع أسس إنهاء الحصار الرباعي العربي لقطر.

وأطلقت المستشارة الإعلامية للديوان الملكي سوسن الشاعر، تحريضاً جديداً اليوم الاثنين، ضد هذه المصالحة، كاشفةً حجم الخلافات بين السعودية والبحرين حول هذه المساعي.

ووجهت الشاعر تساؤلات للمملكة العربية السعودية: هل استعداد قطر وقف الحملات الاعلامية ضد السعودية مقابل فتح الأجواء يستحق مصالحة سعودية قطرية؟! من هي قطر كي تطلب دور الزعامة في العالم العربي؟!

تحريض ممنهج

وتحاول البحرين بكل ثقلها السياسي الضغط على الدول المشاركة في حصار قطر (السعودية، الإمارات، البحرين، مصر)، لعدم إتمام هذه المصالحة.

وقوبل تصريح الشاعر بموجب سخرية بين نشطاء موقع “تويتر”.

كتب Barq Alshamal “سوسة كبرت في السن وتعالج من القولون العصبي في دول تبي الزعامة لها وزن”، فيما قال meteb_almansoori: “خلها تتصالح مع نفسها اول شي”.

كما كتب Al-Hitmi , Al-binali: “سوسن الشاعر وجه خبيث وكلها حسد وتنظر الى للناس بنظرة حاقدة وكارهة، ودائما كلماتها فيها الشر بدلا من الخير، تغار من نجاح الآخرين وتفوقهم وفي سبيل الماده تقتل كل شئ جميل”.

وكان موقع “بحريني ليكس” كشف نقلاً عن مصادر مطلعة، أن ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة، قد زار سراً أبو ظبي خلال الأيام الأخيرة واجتمع مع ولي عهد الإمارات محمد بن زايد.

وأوضحت المصادر أن الهدف من هذه الزيارة السرية كان الطلب من بن زايد معارضة الخطوات التي تقوم بها السعودية لإنهاء الخلافات الخليجية مع دولة قطر.

وأكدت المصادر أن بن زايد وإن كان لا يرغب بحدوث هذه المصالحة مع قطر، إلا أنه بدا متردداً من الطلب البحريني خشية من غضب العاهل السعودي الذي يدعم إنهاء هذه الخلافات.

جبهة معارضة

وقالت المصادر: “إن ملك البحرين يحاول تشكيل جبهة معارضة للمصالحة مع قطر، خاصة وأن الاجتماع الذي سيعقد في الرياض هو اجتماع أولى ويهدف لرسم الشكل الابتدائي للمصالحة”.

وأوضحت أن ملك البحرين يريد تخريب جهود المصالحة وعدم ذهاب الدول الخليجية إلى إنهاء حصار قطر.

ويبدو أن جهود البحرين لتشكيل جبهة تنبذ إنهاء حصار قطر، يعبر عن “قهر وغيظ” ملك البحرين من الدور السياسي الكبير الذي تلعبه الجارة (قطر) في المنطقة، في الوقت الذي لا يبدو صوت البحرين مسموعاً في العالم، باستثناء صوت المعذبين في سجونها.

تصعيد الهجوم الإعلامي

ولفتت إلى أن الرجلان (آل خليفة وبن زايد) اتفقاً على تصعيد الهجوم الإعلامي قد قطر في الأيام المقبلة، وحتى أثناء وبعد القمة الخليجية، على اعتبار أن هذه القمة لن يكتب لها النجاح.

وكانت خلافات حادة بين البحرين والسعودية، أدت إلى قيام الأخيرة بتغيير مكان انعقاد هذه القمة من المنامة إلى الرياض.

وتعرض ملك البحرين إلى توبيخ شديد من ولي العهد السعودي محمد بن سلمان. بسبب موقفه الرافض لهذه المصالحة الخليجية، واختلاق أزمة الصيادين من أجل تعميق الخلافات بين الدولتين.

وأوضحت المصادر، أن الملك سلمان طلب من ملك البحرين، عدم تصعيد الأمور وتعقيد الأوضاع مع قطر. وذلك في ظل المؤشرات التي تفيد بقرب إنجاز المصالحة بين السعودية وقطر.

وأشارت المصادر الخليجية إلى أن الملك سلمان خاطب في رسائل سرية الملك حمد بن عيسى، بالالتزام بعدم التصعيد مع قطر. لا سيما مع قرب انعقاد القمة الخليجية في السعودية في يناير/كانون الثاني المقبل، بعد أن تم نقلها من المنامة إلى الرياض.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى