فضائح البحرين

“بحريني ليكس”: البحرين طلبت المشاركة في مناورات عسكرية إسرائيلية – إماراتية

علم موقع “بحريني ليكس” نقلاً عن مصادر مطلعة أن مملكة البحرين طلبت المشاركة في مناورات عسكرية يجري الإعداد لإطلاقها بين إسرائيل والإمارات.

وأوضحت المصادر أن المناورات المزمع انطلاقها قريباً لم تكن ستضم البحرين، إلا أن ملك البحرين حمد آل خليفة، طلب من الإمارات وإسرائيل المشاركة فيها لدواعٍ سياسية.

وبيّنت المصادر أن الهدف من الطلب البحريني المشاركة في هذه المناورات العسكرية التطبيعية، هو توجيه رسالة إلى قطر وإيران.

أما عن الرسالة الأولى فهي رسالة تهديد من البحرين إلى قطر تفيد بأن البحرين باتت أقوى أكثر من أي وقت مضى مع تحالفها مع إسرائيل.

ولفتت المصادر إلى أن ملك البحرين ينوي تنفيذ المزيد من الخروقات الجوية للأجواء القطرية في الأوقات القريبة من أجل تهديد قطر.

رسالة إلى إيران

أنا عن الرسالة الثانية لإيران- بحسب المصادر- فهي تهدف إلى إعلام النظام الإيراني بأن النظام الخليفي بات محمياً من قبل إسرائيل، وأن أي تهديد للبحرين هو تهديد لإسرائيل أيضاً.

وكان قائد سلاح الجو الإسرائيلي الجنرال عميقام نوركين قلب إنه لن يمر وقت طويل حتى نشهد مناورات مشتركة بين القوات الجوية في الخليج ما سيعزز الاستقرار الإقليمي.

وذكر أنه “قبل عام حلقنا بتدريبات في اليونان مع سلاح الجو الإماراتي”، ورأى أن “صفقة بيع طائرات F-35 إلى الإمارات ستؤثر على الساحة، لكن من غير المستبعد أن نشهد إجراء مناورات عسكرية مع دول الخليج قريبا”.

وقال إن “الشرق الأوسط منطقة قابلة جدا للانفجار ولكن لن نقبل بتواجد قدرات إيرانية على الحدود، ولن نقبل بوجود قدرات صاروخية دقيقة في لبنان”.

وأضاف: “أريد الحفاظ على تفوقنا العسكري، نريد أن نرى طيارينا يحافظون على مستواهم وصناعاتنا الأمنية تحافظ على تفوقها. هذا شرط لوجودنا لقرون قادمة”.

مخاطر كبيرة

بعد تنازل دول عربية على رأسها البحرين عن دعم القضية الفلسطينية والذهاب نحو التطبيع مع إسرائيل مقابل امتيازات أمريكية، ذكرت مصادر مطلعة لموقع “بحرين ليكس” أن اتفاق التطبيع بين البحرين وإسرائيل يواجه مخاطر كبيرة في ظل إدارة الرئيس الجديد للولايات المتحدة جو بايدن.

وأوضحت المصادر أن هذا الاتفاق الذي تخلت فيه البحرين عن دعم القضية الفلسطينية والتوجه نحو التطبيع مع إسرائيل، كان مقابل الحصول على حماية عسكرية أمريكية للنظام الملكي الحاكم الذي يمارس الاضطهاد والقمع بحق شعبه من إيران.

ولفتت أن النظام البحريني المتورط بسلسلة من عمليات التعذيب الموثقة ضد النشطاء السياسيين والحقوقيين والصحفيين، بات يخشى أكثر من أي وقت مضى من سقوطه مرة واحدة وإلى الأبد بسبب ممارساته القمعية بحق البحرينيين.

وأضافت المصادر أن اتفاق ابراهام التطبيعي كان بمثابة طوق نجاة بالنسبة للنظام الملكي البحريني إذ وفر له الحماية العسكرية الأمريكية ضد أي محاولات لإنهاء وجود هذا النظام.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى