انتهاكات حقوق الإنسان

عائلة تخشى على مصير نجلها.. لا تعرف عنه شيئا منذ الزج به في سجون النظام الخليفي

أعربت عائلة معتقل في سجون النظام الخليفي عن قلقها إزاء مصير نجلها المعتقل على خلفية المعتقد الديني.

وأفاد الحسين مهدي سهوان، أن السلطات البحرينية تمنع الاتصالات عن نجله “مطهر” الذي انقطعت أخباره منذ اعتقاله قبل نحو أسبوع.

وقال الوالد في مقطع فيديو نشره عبر تويتر: “ليس لدينا أي خبر عن وضع ولدي مطهر منذ اعتقاله ولم نتلق منه أي اتصال”.

حرب طائفية

كانت قوات أمن النظام اعتقلت “مطهر سهوان” على خلفية مشاركته في عزاء منطقة السنابس “إحياءً لذكرى وفاة فاطمة الزهراء”.

وجاء اعتقاله ضمن موجة من الاعتقالات في سياق سياسة السلطات الخليفية القائمة على استهداف الشعائر والمعتقدات الدينية للبحرانيين.

وتواصل سلطات النظام الخليفي حربها الطائفية ضد الأغلبية الشيعية في البحرين.

ويقول المواطنون إن ذلك يعد انتهاكا جديدا ترتكبه السلطات بجانب العديد من الانتهاكات التي ارتكبتها منذ عام 2011.

ولفت الوالد سهوان إلى من ضمن حقوق المعتقلين هي الاتصال بذويهم، مطالبا بالكشف عن مصير نجله.

ويرزح في السجون النظام الخليفي قرابة ألفي ناشط ومعارض سياسي.

ويتعرض هؤلاء إلى سوء المعاملة والتعذيب والحرمان من الرعاية الصحية اللازمة.

أيضا تحرمهم السلطات من حق الاتصال بذويهم ومقابلتهم.

تشديد القبضة الأمنية

ويرصد مراقبون تشديد سلطات النظام من حملتها القمعية منذ تولى ولي العهد سلمان بن حمد آل خليفة رئاسة الوزراء خلفا لعمه خليفة، الذي توفي الشهر الماضي.

وهاجم نائب أمين عام جمعية العمل الاسلامي في البحرين، الشيخ عبد الله الصالح، ملك النظام حمد بن عيسى، واتهمه بتحويل البلاد إلى مملكة للديكتاتورية و الاستبداد.

وقلل الصالح من احتمالات أن تشهد البحرين انفراجة على صعيد ملف حقوق الإنسان أو تراجعا في قبضة النظام الأمنية خلال العام الجديد 2021.

وتأتي هذه التصريحات مع تأمل جماعات حقوقية في أن يؤدي تولي ولي العهد سلمان بن حمد آل خليفة رئاسة الحكومة إلى تحقيق بعض التقدم فيما يتعلق بقضايا حقوق الإنسان.

وتؤكد منظمات حقوقية، أن البحرين أصبحت واحدة من أكثر الدول انتهاكًا لحرية الرأي والتعبير.

وتلاحق السلطات النشطاء والحقوقيين بتهم مختلفة من أبرزها تهمة “بث أخبار كاذبة”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى