غير مصنف

أصبح شبه معاق.. والدة معتقل سياسي في سجون النظام البحريني تطلق صرخة استغاثة

وجّهت والدة معتقل سياسي في سجون النظام البحريني نداء استغاثة لكلّ الجمعيات والحقوقيين لإنقاذ نجلها، الذي يعاني من أوضاع صحية سيئة.

وأكدت أن نجلها هادي إبراهيم العرب أصبح شبه معاق لا يتحرك إلا لدخول الحمام أو للاتصال فقط.

وأوضحت الوالدة أن ابنها مصاب بفسخ في ركبته أثناء لعبه في فنس ملعب سجن جو سيئ الصيت منذ تاريخ 24 أيلول سبتمبر 2020.

ومنذ ذلك التاريخ تهمل سلطات السجن حالته الصحية وتتركه بلا علاج إلى الآن.

“لدرجة أنه أصبح لا يمشي ولا يتحرك على ركبته منذ 3 شهور مضت!!”، وفق الوالدة.

وتحرم سلطات السجون السجناء من الرعاية الصحية العاجلة تعسفا، وترفض عرضهم على اختصاصيّين.

ولا تكشف أيضا عن نتائج فحوصهم الطبية، وتحجب عنهم الدواء كشكل من العقاب، وفق “هيومان رايتس ووتش”.

صمت حقوقي

وأضافت الأم في تغريدات على تويتر، بحسب رصد “بحريني ليكس”: “ثلاثة شهور وابني يعالج بحبوب البندول فقط لفسخ في الأربطة!!.

وانتقدت تجاهل وصمت مؤسسات حقوق الإنسان الصورية في البحرين لأوضاع نجلها.

وتساءلت بحرقة: “أين وعودكم يا مفوضية حقوق السجناء والمحتجزين بأنكم ستكونون على قدر تكليفكم المهني لوظيفتكم؟”.

وأكدت أنها ناشدت الأمانة العامة للتظلمات والمؤسسة الوطنية لحقوق الإنسان وإدارة سجن جو ولكن “لا من مجيب”.

وتابعت “أليس العلاج حق كفله الدستور للجميع.. أين إنسانيتكم؟؟”.

واعتقلت سلطات النظام هادي ابراهيم العرب خلال الاحتجاجات السلمية إبان الربيع العربي بتهمة استهداف دورية شرطية.

ومنذ ذلك الحين تم حرمانه من اكمال مشواره الدراسي.

قلق متزايد

وأبدت الوالدة قلقا متزايدا على مصير نجلها مع انتشار وباء كورونا “الذي يزيد الطين بلة”.

ونبهت إلى أن نجلها يعاني من مرض في ضيق التنفس (الربو) وحياته الآن معرضة للخطر.

وتستمر سلطات البحرين في اعتقالاتها غير المبررة للأفراد منذ احتجاجات 2011 بسبب عبارات بسيطة من المعارضة أو الاحتجاج غير العنيف، وفق مؤسسات حقوقية.

ويرزح في السجون النظام الخليفي قرابة ألفي ناشط ومعارض سياسي.

ويتعرض هؤلاء إلى سوء المعاملة والتعذيب والحرمان من الرعاية الصحية اللازمة.

أيضا تحرمهم السلطات من حق الاتصال بذويهم ومقابلتهم.

كما أن هناك استهداف ممنهج ومستمر للمدافعين عن حقوق الإنسان والصحفيين في البحرين من أجل الانتقام والترهيب والعقاب، مع نية واضحة لردع أو إسكات التحقيق والإبلاغ عن انتهاكات حقوق الإنسان

ويرصد مراقبون تشديد سلطات النظام من حملتها القمعية منذ تولى ولي العهد سلمان بن حمد آل خليفة رئاسة الوزراء خلفا لعمه خليفة، الذي توفي الشهر الماضي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى