انتهاكات حقوق الإنسان

منظمة حقوقية دولية تطالب النظام البحريني بالإفراج عن معتقل الرأي عبد الهادي الخواجة

طالبت منظمة حقوقية دولية النظام البحريني بالإفراج الفوريّ عن الناشط الحقوقيّ المعتقل عبد الهادي الخواجة.

وشددت “منظّمة فرونت لاين ديفندر”، على وجوب إسقاط جميع التهم والقضايا عن الناشط الخواجة.

وقال المدير التنفيذيّ للمنظّمة، أندرو أندرسون، إنّه مرّ الآن ما يقرب من 10 سنوات منذ اعتقال الخواجة، وتعذيبه في البحرين.

وأضاف أندرسون في تصريحات صحفية أن الخواجة يقبع في سجون النظام الخليفي كسجين رأي، وكان يمارس عمله الحقوقيّ.

تعذيب وإضرابات

والخواجة ناشط حقوقي بحريني دنماركي والرئيس السابق لمركز البحرين لحقوق الإنسان وأحد مؤسسي المركز.

شغل عدة مناصب في منظمات حقوقية إقليمية ودولية، فحتى فبراير 2011 كان الخواجة المنسق الإقليمي لمنظمة الخط الأمامي.

وهو عضو في اللجنة الاستشارية لمركز دمشق لدراسات حقوق الإنسان.

كما شارك في لجنة منظمة العفو الدولية لتقصي الحقائق بعد غزو العراق.

شارك الخواجة في الاحتجاجات البحرينية التي صاحبت الربيع العربي بتوعية المتظاهرين بقضايا حقوق الإنسان.

في 9 أبريل 2011 ألقى عناصر ملثمون من الشرطة القبض عليه وعلى زوجي ابنتيه وتعرض للضرب المبرح أثناء الاعتقال.

حكمت عليه محكمة عسكرية بالسجن المؤبد ضمن قضية مجموعة الـ21 بتهمة «مؤامرة قلب نظام الحكم والتخابر مع منظمة إرهابية تعمل لصالح دولة اجنبية”.

وقضت المحكمة الصورية بسجنه مدى الحياة في يونيو حزيران 2011 مع عدد من رموز المعارضة.

ومنذ اعتقاله، خاض في السجن عدة إضرابات عن الطعام بدأ أحدها في 29 يناير 2012 ، احتجاجا على المعاملة القاسية التي يتعرض لها على يد محققي السجون.

تهم كيدية

وتؤكد مؤسسات حقوقية محلية ودولية، أن سجون النظام الخليفي تعج بأكثر من 4000 معتقل على خلفية الرأي والتعبير والمطالبة بإصلاحات سياسية.

وحوكم هؤلاء في محاكم فاقدة الشرعيّة على خلفيّة سياسيّة وبتهم كيديّة مفبركة.

ووصلت أحكام بعضهم إلى الإعدام والمؤبّد مع إسقاط الجنسيّة باعترافات انتزعت تحت التعذيب.

ويعاني المعتقلون السياسيون، ومن بينهم نساء، من الاكتظاظ والإهمال الطبي المتعمد وسوء الطعام المقدم لهم.

وتحذر مؤسسات حقوقية من أن عددا من المعتقلين معرضون لتنفيذ وشيك لأحكام الإعدام، وبانتظار تصديق ملك النظام حمد بن عيسى فقط.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى