أخبار

مسؤولة بحرينية تتهم حكام الخليج بالتسبب بالغزو العراقي للكويت

تبنّت صحيفة بحرينيّة تابعة للديوان الملكيّ، هجومًا على حُكّام مجلس التعاون الخليجيّ، واتهمتهم بالتسبّب في غزو الكويت بصمتهم.

وقالت مستشارة وزارة شؤون الإعلام «سوسن الشاعر» في مقال لها في «صحيفة الوطن»، حين سكتت دول مجلس التعاون على الاعتداءات القطريّة على «فشت الديبل» في أبريل/ نيسان 1986، تمّ اختبار تماسك المجلس وقوته النافذة على أعضائه، فتجرّأ «صدام حسين» على الكويت بعد عدّة أعوام – حسب تعبيرها.

وأضافت «البحرينيون يريدون أن يسمعوا رأي دول المجلس في الممارسات القطريّة تجاههم، إذ لم يكن الضغط الذي جوبه به أمين المجلس في البحرين موجّهًا له شخصيًا، إنّما كان الضغط موجّهًا لمنظومة المجلس، والسؤال موجّهًا لقياداته»- على حدّ قولها.

مجلس متفرج!

وتابعت «إلى متى ستظلّ قطر تتهرّب من التزاماتها تجاه أعضاء المجلس؟ وإلى متى سيبقى المجلس متفرّجًا على من يهتك ستره ويخرق أمنه؟ وإلى متى ستبقى الدول شاهدة وصامتة بدعوى الحياد؟» – بحسب تعبيرها.

ووجّهت الاتهام إلى قطر بتعمّد التصعيد ضدّ البحرين، بهدف تجربة ردّة فعل تتجاوز مجلس التعاون، وأشارت إلى أنّ المجتمع الدوليّ شاهد سكوت دول المجلس، ولن يعارض بعد ذلك تطاول قطر على طرف آخر وربما يدعمه»- على حدّ قولها.

ولفتت إلى أنّ مجلس التعاون الخليجيّ اليوم يسكت عن تعدّيات قطر على البحرين من جديد، فأيّ رسالة نريد أن تصل إلى العالم عن مجلسنا؟ ومن سيتلقّف الرسالة هذه المرّة؟ – على حدّ وصفها.

ويأتي هذا التصعيد الإعلاميّ من المنامة ضدّ الدّوحة رغم دعوة مجلس الوزراء برئاسة ولي العهد «سلمان حمد الخليفة» إلى التفاوض الثنائيّ المباشر مع قطر، ووسط تحضيرات لقمّة خليجيّة قد تشهد مصالحة خليجيّة في الرياض الشهر المقبل.

محاولة إعلامية فاشلة

وفي وقت سابق، شهد مؤتمر صحفي عقد بالعاصمة البحرينية المنامة، محاولة من وسائل إعلام بحرينية لانتزاع تصريحات من الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، نايف الحجرف، تحمل قطر مسؤولية أزمة الصيادين البحرينيين.

وعقد المؤتمر الصحفي وزير الخارجية البحريني عبد اللطيف الزياني، حول القمة الخليجية المقبلة المزمع عقدها في الرياض في 5 يناير 2021.

وفي رده على سؤال لصحيفة الأيام البحرينية، قال الحجرف إن “المجلس يمر بظروف صعبة ولا نستطيع أن نتحدث عن دولة بعينها”، وأضاف أنه يمثل الدول الست في المجلس وأن “على الجميع الاهتمام بما يعيد اللحمة الخليجية”.

وقابلت صحيفة الأيام الرد الدبلوماسي للحجرف بهجوم إعلامي، حيث نشرت في افتتاحية على صدر صفحتها الأولى أنها علمت من مصادر-لم تسمّها- بأن الأمين العام “زعلان” من أسئلة الصحفيين.

ورأت الصحيفة أن من حق الصحافة البحرينية أن تسأل ما تشاء لمعرفة توجهات الأمانة العامة تجاه ما يمر به المجلس.

وكانت الصحيفة ذاتها نشرت افتتاحية انتقدت فيها صمت الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي وطالبته بإصرار بأن يفصح عن موقفه من قطر.

ولم يصدر أي تعليق من الأمانة العامة لمجلس التعاون على انتقادات الصحيفة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى