مؤامرات وتحالفات

وسائل إعلام البحرين تفشل بانتزاع إدانة “التعاون الخليجي” لقطر

شهد مؤتمر صحفي عقد بالعاصمة البحرينية المنامة، محاولة من وسائل إعلام بحرينية لانتزاع تصريحات من الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، نايف الحجرف، تحمل قطر مسؤولية أزمة الصيادين البحرينيين.

وعقد المؤتمر الصحفي وزير الخارجية البحريني عبد اللطيف الزياني، حول القمة الخليجية المقبلة المزمع عقدها في الرياض في 5 يناير 2021.

ظروف صعبة

وفي رده على سؤال لصحيفة الأيام البحرينية، قال الحجرف إن “المجلس يمر بظروف صعبة ولا نستطيع أن نتحدث عن دولة بعينها”، وأضاف أنه يمثل الدول الست في المجلس وأن “على الجميع الاهتمام بما يعيد اللحمة الخليجية”.

وقابلت صحيفة الأيام الرد الدبلوماسي للحجرف بهجوم إعلامي، حيث نشرت في افتتاحية على صدر صفحتها الأولى أنها علمت من مصادر-لم تسمّها- بأن الأمين العام “زعلان” من أسئلة الصحفيين.

ورأت الصحيفة أن من حق الصحافة البحرينية أن تسأل ما تشاء لمعرفة توجهات الأمانة العامة تجاه ما يمر به المجلس.

وكانت الصحيفة ذاتها نشرت افتتاحية انتقدت فيها صمت الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي وطالبته بإصرار بأن يفصح عن موقفه من قطر.

ولم يصدر أي تعليق من الأمانة العامة لمجلس التعاون على انتقادات الصحيفة.

وتعد معاناة الصيادين في البحرين مستمرة منذ سنوات، دون إيجاد حل جاد من الحكومة، ويحاول النظام البحريني تحميل مسؤولية أزمة الصيد لجهات خارجية.

والسبت ندّد نشطاء حقوقيون بحرينيون بسياسات حكومة بلادهم تجاه الصيادين، وفشلها في إنهاء معاناتهم رغم كل المناشدات السابقة لحل مشاكلهم وتلبية مطالبهم المشروعة.

وفي ندوة عقدوها بعنوان “معاناة الصيادين في البحرين على صفيح الخلافات الإقليمية” تم تنظيمها عبر الإنترنت، اتهم النشطاء الحقوقيون النظام البحريني بانتهاج الإهمال المتعمد للمشاكل التي تعترض الصيادين.

توبيخ ملك البحرين

وكانت مصادر خليجية مطلعة كشفت تفاصيل دخول العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز بكل قوة على خط الصدام العسكري بين البحرين وقطر، وذلك قبل الرسالة الودية التي وجهها ملك البحرين حمد بن عيسى إلى أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني لحل الخلافات.

وأوضحت المصادر، أن الملك سلمان طلب من ملك البحرين، عدم تصعيد الأمور وتعقيد الأوضاع مع قطر، وذلك في ظل المؤشرات التي تفيد بقرب إنجاز المصالحة بين السعودية وقطر.

وأشارت المصادر الخليجية إلى أن الملك سلمان خاطب في رسائل سرية الملك حمد بن عيسى، بالالتزام بعدم التصعيد مع قطر، لا سيما مع قرب انعقاد القمة الخليجية في السعودية في يناير/كانون الثاني المقبل، بعد أن تم نقلها من المنامة إلى الرياض.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى