انتهاكات حقوق الإنسان

جمعية بحرينية: لا مخرج للأزمة في البحرين إلا بتبييض السجون من المعتقلين

قال الأمين العام السابق لجمعية وعد البحرينية رضي الموسوي إنه لا مخرج للأزمة في البحرين إلا بتبييض السجون من المعتقلين.

وأضاف في تصريحات صحفية: “نحن لا نعول على الخارج لإيجاد حل لقضيتنا وإنما على شعبنا”.

الموسوي قال إن البحرينيين قادرون على حل مشاكلهم بأنفسهم إذا صفت النوايا من أجل التوصل إلى حل جدي، معتبراً أن ما يجري حالياً هو فرض “الدولة الأمنية في البلاد وتمرير مشروع التطبيع على حساب مصالحنا”.

كذلك، أردف أن المعارضة في البحرين متمسكة بسلميتها للتوصل إلى حل للأزمة في البلاد.

وجاءت تصريحات الموسوي تزامناً مع الذكرى السادسة لاعتقال زعيم المعارضة البحرينية الشيخ علي سلمان.

حملة إلكترونية

ودعا سياسيون ونشطاء بحرانيون وخليجيّون عبر حملة إلكترونيّة واسعة المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف ضاغط وحاسم من “النظام البحريني لإطلاق سراح الشيخ علي سلمان وكلّ معتقلي الرأي”، مؤكّدين أنّ “سماحته شخصيّة وطنيّة مخلصة سياسيّة ودينيّة واجتماعيّة”.

وأقيمت وقفة تضامنيّة في مسقط رأس الشيخ السلمان “البلاد القديم”، فيما انتشرت صوره مرفقة بتغريدات تستذكر مواقفه الوطنيّة الشجاعة ومطالبته السلميّة دائماً بالإصلاح السياسي في البحرين.

في الـ27 من شهر كانون الأول/ديسمبر من عام 2014 تحول المحاور والمفاوض مع ولي عهد البحرين عام 2011 في زمن الحراك الشيخ علي السلمان، والمنادي بالديموقراطية التوافقية وبإصلاح النظام لا إسقاطه، إلى متّهم بالتخابر مع قطر والإضرار بمصالحها القومية، ويقضي حكماً بالمؤبد مع قيادات معارضة أخرى.

واقع قاس يعيشه البحرينيون. في وقت حافظ أبناء الجزيرة الصغيرة على سلمية حراكهم رغم القمع والقتل والاعتقال السياسي والكيد السياسي الحاكم. فوق ذلك جاء النزاع بين “الجيران الخليجيين” ليظلم قضيتهم أكثر ويحاصرها.

تظاهرات كبيرة

وشهدت البحرين تظاهرات كبيرة للمطالبة بالإفراج عن زعيم المعارضة الشيخ علي سلمان، في الذكرى السادسة لاعتقاله.

ويقضي أمين عام جمعية الوفاق المعارضة حكما بالسجن المؤبد بتهمة التخابر مع قطر. وهي الاتهامات التي جاءت على خلفية تصاعد الخلاف السعودي، الإماراتي والبحريني مع قطر.

ورفع المتظاهرون صورا لأمين عام الوفاق ورددوا شعارات تطالب بالإفراج الفوري عنه.

ويقبع جميع قادة الاحتجاجات الشعبية التي شهدتها البحرين إبان الربيع العربي في السجن.

وتأمل جماعات حقوق الإنسان. في أن يؤدي تولي ولي العهد سلمان بن حمد آل خليفة رئاسة الحكومة إلى تحقيق بعض التقدم فيما يتعلق بقضايا حقوق الإنسان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى